fbpx
وطنية

“رام” تدشن قاعدة جوية بالعيون

افتتحت الخطوط الملكية المغربية، الثلاثاء الماضي، أول محطة جهوية بالعيون، من شأنها ربط المدينة بست وجهات وطنية ودولية، عبر 13 رحلة أسبوعية، انطلاقا من المطار المحوري الجهوي الحسن الأول، نحو كل من أكادير والداخلة ومراكش والسمارة وكلميم ولاص بالماص، بأسعار قارة ومنخفضة.
وشهدت القاعدة الجوية الجديدة، صباح الثلاثاء الماضي، نزول أول طائرة خاصة بـ “لارام”، على متنها وفد يترأسه محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وحميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، بعد أن انطلقت من أكادير صوب مطار الحسن الأول بالعيون، حيث تم تنظيم حفل التدشين ومراسيم لاستقبال الوفد، من قبل ممثلي سلطات المدينة والجهة.
وأكد حميد عدو، في تصريح لـ”الصباح”، أن القاعدة الجديدة “ستعطي دفعة قوية للسياحة الوطنية، وتساهم في فك العزلة عن الأقاليم الجنوبية، عبر إطلاق خطوط أسبوعية مباشرة بالعيون، بلغ عددها 38 خطا، عوض 20، وربط رحلات جوية مع مدن جديدة، كمراكش وكلميم والسمارة والداخلة، التي تعتبر تعزيزا للبرنامج الحالي الذي يربط العيون بالبيضاء وأكادير”، مضيفا أن “الامتياز الذي تحظى به القاعدة الجوية هو توفرها على طائرة قارة، تنجز رحلات نحو مختلف المدن ثم تعود إلى العيون مباشرة، حيث تبقى طيلة الأسبوع”.
ومن جهته، صرح ساجد أن “افتتاح هذه المحطة يأتي تفعيلا لمقتضيات النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية، الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقته في 2015، وأنها ستساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الأقاليم، عبر دعم جاذبيتها الاقتصادية وإبراز مؤهلاتها السياحية وتسهيل تنقل المواطنين، كما ستمكن من تحسين ربط وتقريب الأقاليم الجنوبية بباقي جهات المملكة”.
وبمعدل 13 رحلة في الأسبوع، عشر منها نحو المدن المغربية الخمس، بمعدل رحلتين في الأسبوع لكل وجهة داخلية، وثلاث رحلات دولية أسبوعية، نحو جزر الكناري ولاص بالماص، بأسعار تتراوح بين 300 و700 درهم، تعتبر المحطة الجهوية الجديدة سابقة من نوعها، إذ ستربط لأول مرة جهة العيون مع ست جهات بالمملكة.
وتأتي هذه المبادرة، حسب ما أفاد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، “في إطار تفعيل اتفاقيات الشراكة النموذجية بين شركة الخطوط الملكية المغربية ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء، الذي يولي أهمية كبرى للربط الجوي باعتباره دعامة أساسية لمواكبة الأوراش التنموية الكبرى بالجهة”، مشيرا إلى أن السفر من مختلف المدن المغربية إلى العيون، بات أمرا ميسورا، وفي أقل من ساعتين، كما تقدم بالشكر والامتنان “لكل من ساهم في إنجاح وتفعيل هذا المشروع الحيوي، الذي لطالما شكل حلما ومطلبا ملحا للسكان، من أجل تنويع وتجويد خدمات النقل الجوي بالجهة”.
يسرى عويفي (موفدة الصباح إلى العيون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى