ملف الصباح

باسم الرقية … استدراج متزوجة بالتهديد

استغل إغماءها فحول جسدها إلى مفرغ لمكبوتاته

كانت فوزية تتعرض إلى إغماءات بين الفينة والأخرى، اعتقدت في الوهلة الأولى أنها بسبب مشاكل صحية، ليتضح فيما بعد أنها تعاني مسا من الجن، حسب ما أكدته لها إحدى قريباتها.

تحكي فوزية أنها كانت تتعرض إلى حالة الإغماء وتنطق كلمات غير مفهومة، ما كان يثير استغراب أفراد عائلتها وفي مقدمتهم زوجها، الذي كان يعتبر أنها تتظاهر بذلك وأن الأمر لا يتعلق سوى بمشهد “تمثيلي” تحاول من خلاله إجباره على قبول أمور معينة.

“كانت حالة الإغماء تصيبني حين أشعر بنوبة غضب شديدة وحين أتشاجر مع زوجي لأسباب تافهة أحيانا”، تقول فوزية، مضيفة أنه لم يكن يهتم لحالتها النفسية السيئة.
واسترسلت فوزية قائلة إن إحدى قريباتها نصحتها بالتوجه عند أحد الرقاة، مؤكدة لها أن إحدى جاراتها كانت تعاني الوضع نفسه وأن حالتها تحسنت كثيرا، بعد خضوعها لحصص العلاج.
وافقت فوزية دون تردد على التوجه عند أحد الرقاة بسلا، والذي زارته في منزله بمفردها بعد اعتذار قريبتها لانشغالها بأمور أخرى.

“كان الراقي رجلا في العقد الرابع من عمره والذي أكد لي أنه ينبغي الالتزام بالمواعد التي يحددها لحصص الرقية، وأنه لا ينبغي أن أرفض أي توجيه له، فكل ذلك يندرج في إطار علاجها”، تحكي فوزية، مضيفة أنه خلال الحصة الأولى والثانية مرت الأمور على ما يرام وكان خلالها الراقي يتلو آيات من القرآن، بعد أن سألها عن طبيعة علاقتها بزوجها وحالة الإغماء التي تصيبنها.

وأوضحت فوزية أنه لسوء حظها أصيبت بحالة إغماء في منزل الراقي، في الحصة الثالثة فاغتنم الفرصة لممارسة الجنس عليها، الأمر الذي شكل صدمة حقيقية بالنسبة إليها رغم أنه حاول جاهدا إقناعها أنه لابد من قيامه بذلك حتى يطرد الجن.

“لم أتصور يوما ما أن هذا الراقي سيتحول إلى وحش آدمي وينتهك عرضي”، تقول فوزية، التي لم تجرؤ على كشف السر لأي أحد من أفراد عائلتها وزادت معانتها النفسية، خاصة أنه هددها بكشف حقيقة الأمر لزوجها.

“تحولت حصص الرقية الشرعية إلى لقاءات لممارسة الجنس مع الراقي”، تحكي فوزية، التي كانت تلبي رغباته خوفا من أن يكشف الأمر وأن ينعكس ذلك على استقرار حياتها الزوجية.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق