حوادث

جلسة خمرية تنتهي بقتل

الجاني باغت الضحية بطعنه في الرأس وقطع عصب يديه والبحث جار لإيقافه

اهتزت جماعة الجعيدات بإقليم الرحامنة، أول أمس (الأحد) على وقع جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها شاب ثلاثيني بعد طعنه بواسطة السلاح الأبيض، وجهها له جانح لم يكن سوى رفيقه.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الجريمة جاءت بشكل مفاجئ أثناء جلسة خمرية جمعت الهالك وشخصين آخرين، قبل أن يقرر أحدهما تصفيته بعدما لعبت الخمر بعقله.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الجاني باغت الضحية بطعنه في الرأس وقطع شرايين يده، بعدما استدرجه لاحتساء الخمر لتنفيذ مخطط قتله. ‎وكشفت المصادر نفسها، أن الجاني ورفيقه الثاني بمجرد طعنه الضحية واستيعابه خطورة الجرم الذي ارتكبه، قررا ترك الهالك مضرجا في دمائه ليفرا من مسرح الجريمة.

وعلمت “الصباح”، أن الواقعة استنفرت مصالح الدرك الملكي التي حلت بمسرح الجريمة إذ باشرت أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية لمعرفة ملابسات عملية القتل وتفاصيلها، في ظل تداول سكان المنطقة أخبارا تتحدث عن أن الجريمة ناتجة عن تصفية حسابات.

وتعود تفاصيل الحادث المأساوي، إلى تنظيم المتهم والضحية جلسة خمرية، فبعد أن شرع الثلاثة في احتساء الخمر وبينما اعتقد الضحية أن الليلة ستمر كسابقاتها في جو من المرح والسمر، فوجئ بطعنة غادرة من قبل رفيقه، الذي استغل دخوله في حالة سكر ليستل سكينا كان بحوزته، ويقوم دون تردد بتوجيه طعنات غادرة له ليسقطه مضرجا في دمائه، وما إن استوعب المعتدي خطورة فعله الإجرامي تجاه خصمه، حتى قرر الفرار من مسرح الجريمة رفقة رفيقه الثاني، كي لا يتم اعتقالهما.

‎وبمجرد حلول صباح أول أمس (الأحد) استفاق السكان على وقع العثور على شاب مقتول، إذ استنفرت الجريمة المارة الذين تجمعوا حول الهالك، ليتم إشعار مصالح الدرك الملكي وسيارة الإسعاف، التي حلت بمسرح الجريمة ونقلت الضحية إلى مستودع الأموات لتشريح جثته.

وفتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا معمقا في الواقعة، واستمعت إلى روايات شهود عيان، قبل أن تجري أبحاثا ميدانية من أجل كشف ملابسات الواقعة وتفاصيلها.

وللتوصل إلى هوية المتهمين وإيقافهم في أقرب وقت، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها، بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، من أجل الاهتداء إلى هوية الجناة، وهو ما تمكنت منه، إذ تم التوصل إلى هوية المشتبه فيه ليتقرر إصدار مذكرة بحث في حقه لإيقافه في أقرب وقت رفقة شريكه، من أجل كشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وما إن كانت تتعلق بالسرقة أو بتصفية حسابات.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق