fbpx
حوادث

السطو على وكالة بنكية ببني ملال

تواصل فرقة أمنية تابعة للشرطة القضائية ببني ملال تحرياتها المكثفة لتحديد هوية مهاجمي وكالة بنكية ببني ملال، لاذا بالفرار إلى وجهة مجهولة، بعد تنفيذ عملية سطو ناجحة أسفرت عن الاستيلاء على مبالغ مالية حددتها مصادر في تسعة ملايين سنتيم، وإصابة حارس الوكالة ومستخدمة بها عاشت لحظات رعب حقيقية لحظة اقتحام باب الوكالة، وتعنيف حارسها الذي أبدى مقاومة للحيلولة دون تنفيذ العملية بنجاح.

وأفادت مصادر مطلعة أن المهاجمين نفذا عمليتهما الأربعاء الماضي بعد إعداد خطة محكمة، اعتمدت الدقة في التنفيذ واستحضار المخاطر الناجمة عن أي خطأ مرتكب، بالاعتماد على   بخاخات” الكريموجين”  لشل حركة كل من يبدي مقاومة ضدهما ، قبل تنفيذ خطتهما بطريقة الأفلام الهوليودية التي تشد الانتباه وتستفز حواس  المشاهدين المتتبعين للعملية.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المهاجمين، في مقتبل العمر، اقتحما الوكالة بسرعة البرق وهددا مستخدمة كانت منهكمة في عملها،  مستعملين بخاخي “كريموجين” لشل حركة حارس الأمن الذي حاول إغلاق الباب والحيلولة دون فرارهما، قبل أن يسطوا على الخزينة التي كانت تحوي مبلغا ماليا قدر ب 9 ملايين سنتيم ، ثم لاذا بالفرار باستعمال وسيلة نقل للهروب من مسرح الجريمة بسرعة ،دون أن يتركا أي أثر يكشف عن هويتهما التي أصبحت لغزا حير المحققين الذين باشروا تحرياتهم.

وتحدثت مصادر، عن مواجهة الحارس الخاص للمعتديين، إذ حاول منعهما من الهروب بالأموال المسروقة، لكن المقتحمين سارعا  إلى رشه بواسطة غاز مسيل للدموع لشل حركته، سيما أنه حاول إغلاق باب الوكالة خطوة وقائية، قبل أن يربط الاتصال برجال الأمن، لكن أحد  المهاجمين عنفه،  ما وفر له فرصة الفرار  بمعية مساعده بعد الاستيلاء على المبلغ المالي، إلى وجهة غير معلومة.

وحلت بمسرح الجريمة، عناصر أمنية بمختلف تلاوينها، وتم فتح تحقيق في ملابسات الحادث، بحضور عناصر الشرطة العلمية والتقنية، التي أجرت عملية تمشيط ومسح لجنبات الوكالة، لرفع البصمات التي تساعد المحققين على تحديد هويات الفاعلين اللذين اختفيا عن الأنظار.

وفتحت عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن بني ملال تحقيقا فوريا في الحادث، وباشرت فرقة مختصة تحرياتها الأولية لتحديد ظروف وملابسات عملية السطو. ورسم المحققون صورا تقريبية للمشتبه فيهما، بناء على مواصفات الشاهدين، فضلا عن أوصاف أخرى جرى تحديدها بكاميرا المراقبة الخاصة بالوكالة، وساهمت الأدلة التي تم تجميعها من مسرح الجريمة في توفير معطيات أولية لعناصر الشرطة التي باشرت عملها، في انتظار التعرف على هوية المهاجمين.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى