fbpx
حوادث

سائق يسرق 70 مليونا لمشغله

نجحت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، في فك لغز سرقة 70 مليون سنتيم من أحد المنازل بحي أزلي بمقاطعة المنارة، بعدما أوقفت الأربعاء الماضي، متزعم العملية الذي لم يكن سوى سائق للضحية.

وحسب مصادر “الصباح”، جرى إيقاف المشتبه فيه الرئيسي، على خلفية الأبحاث التي أعقبت تسجيل مصالح الأمن لسرقة مبلغ مالي قدره 70 مليون سنتيم من داخل بيت الضحية الذي يعمل المشتبه لديه، كما تم أيضا التوصل إلى هوية شخص آخر يشتبه تورطه في المشاركة في عملية السرقة وحيازة المسروق.

وكشفت المصادر ذاتها، أن الإطاحة بمرتكبي عملية السطو التي شكلت حديث سكان حي أزلي بالمدينة الحمراء نظرا لقيمة المبلغ المسروق والطريقة التي نفذت بها، جاء بعد شكاية تقدم بها صاحب المنزل أفاد فيها تعرض بيته للسرقة وأن العملية نتج عنها السطو على 70 مليونا.

واتهم المشتكي سائقه مشيرا إلى أن هناك شكوكا تراوده بشأن ضلوع المشتبه فيه وراء عملية السرقة والسطو على المبلغ نظرا لتردده على البيت واطلاعه على خباياه.

وفور توصلها بمضمون الشكاية، فتحت المصالح الأمنية بالدائرة 12 بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة حول القضية لكشف ملابساتها، إذ تم الاستماع إلى المشتكي والأشخاص الذين يعملون بجانبه وهو ما توج بإيقاف السائق بعد بحث ميداني وتحقيق دقيق.

وعلمت “الصباح” أن المصالح الأمنية مازالت تباشر أبحاثها لتفكيك خيوط القضية، لمعرفة ما إن كان السائق المتهم متورطا في قضايا إجرامية أخرى، كما واصلت الشرطة القضائية تحرياتها لإيقاف شريك الموقوف الذي مازال في حالة فرار واسترجاع المبلغ المالي الذي بحوزته.

وتعود تفاصيل القضية، حينما صدم الضحية خلال الأسبوع الماضي، باختفاء 70 مليونا، من داخل بيته، وهو ما دفعه لإبلاغ الشرطة من أجل الوصول إلى هوية الفاعل. وبعد إبلاغ المصالح الأمنية بالدائرة 12 التي حلت على وجه السرعة بمسرح الجريمة، وانطلاق التحريات الأولية لكشف ملابسات الواقعة، شدد صاحب البيت على أن هناك مؤشرات أولية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الجناة ليسوا غرباء. وفشلت توقعات السائق، فبينما ظن أن الأمور ستمر بطريقة سلسة، وأن الجرة ستسلم، تفاجأ بافتضاح خطته، بعد أن استنفرت مصالح الشرطة التابعة للدائرة الأمنية 12، عناصرها لفك لغز اختفاء المبلغ، ومكنت شكوك المشتكي حول وقوف سائقه وراء العملية في حصر دائرة التحقيق في الأشخاص المقربين من الضحية وتركيز الأبحاث الأمنية على السائق، وهو ما نجحت فيه الشرطة، بعد أن حاصرت المشتبه فيه بأسئلة لم يجد أمامها سوى الاعتراف بتلقائية أنه وراء عملية السطو وأنه اعتمد على شريك له يملك محلا تجاريا بحي المحاميد لتنفيذ السرقة وتحوز المبلغ المسروق.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى