fbpx
الصباح السياسي

“نايضة” في “البام” … هاشم: صـراع مصالـح

3 أسئلة إلى  *جمال هاشم

< بعد قرارات  التجميد في حق أعضاء ومنسقين جهويين. ما مصير اللجنة التحضيرية وكيف تنوون الرد على سياسة شد الحبل من قبل  الأمين العام؟ < طبعا، نرى في مجموعة نداء المستقبل أن الأمين العام ليس من حقه تجميد عمل أمناء جهويين أو عزلهم عن ممارسة مهامهم، لأن المجلس الوطني سبق أن أقر بمواصلة مهامهم إلى غاية عقد المؤتمرات الجهوية بعد المؤتمر الوطني. والغريب في الأمر أن قرارات الأمين العام شملت أمناء اشتغل معهم طيلة سنة ، وبعد اندلاع الصراع داخل الحزب، بدأ يبحث عن مبررات لكي ينتقم منهم لأنهم من معارضيه. وكل الأمناء مارسوا مهامهم بشكل عاد إلى جانب الأمين العام، وبالتالي نعتبر أن تلك القرارات انتقامية تهدف إلى إضعاف الطرف المناهض له. والملاحظ أن الأمين العام ومنذ  الانسحاب من اللجنة التحضيرية، أشهر سلاح التجميد وسحب الصلاحيات من مجموعة  نداء المستقبل، بدءا من رئيس المكتب الفدرالي، إلى رئيس اللجنة التحضيرية، إلى الأمناء الجهويين. وأرى أن قرارات بنشماش نابعة من معرفته أن أغلب الجهات ليست معه، وتبين لهم ضعف التحكم في هؤلاء الأمناء من قبل يده اليمنى العربي المحارشي، والدليل على ذلك أن منتخبي جهة طنجة الحسيمة تطوان انتفضوا ضده. ونتبر في تيار المستقبل أن اللجنة التحضيرية قانونية وقد شرعت في مباشرة عملها بتوزيع العمل على مستوى خمس لجن. < يسود القلق أوساط "الباميين" حول مستقبل الحزب في ظل الحرب بين التيارين. هل انتهت إمكانية التوافق وما هي المؤسسات المخول لها الحسم اليوم؟ < طبعا الأمل مازال قائما في إنهاء هذه الأزمة، لكن الشروط الحالية والمستوى الذي دفع به الأمين العام من خلال قراراته، لا تعكس أي حكمة، بلف اختار سياسة كسر العظام، ولم يترك المجال للتقارب والتوافق. إن الحل في نظرنا  هو أن اللجنة التحضيرية ستحدد تاريخ المؤتمر، والمؤتمر هو سيد نفسه للحسم. ونعتبر أن تدبير المرحلة الفاصلة عن المؤتمر ليس من صلاحية الأمين العام، لأنه نزع صلاحيات جميع الأجهزة ليمارس ديكتاتورية من أجل فرض أجندته وأجندته المحيطين به. إننا ضد الانشقاق ومع وحدة الحزب،  لكن مع استكمال اللجنة التحضيرية لأشغالها  إلى غاية انتداب المؤتمرين وعقد المؤتمر الرابع. واليوم لا يمكن التنبؤ بما ستعرفه الأيام المقبلة في ظل التصعيد من قبل الأمين العام. < دعا "خبراء البام" في نداء إلى وقف الصراع حول المواقع، وتغييره بصراع الأفكار والبرامج. ما هي حظوظ هذه الدعوة، وهل هناك أمل لطريق ثالث لوقف الحرب؟ < فوجئنا داخل الحزب، وفي جو التقاطب بين تيارين، بإصدار من أسموا أنفسهم "خبراء ومثقفي الحزب" لنداء نشر في بعض وسائل الإعلام، دون أن نعرف هوية الموقعين عليه، وبالتالي لا يمكن اتخاذ موقف من مبادرة مجهولة المصدر. وفي جميع الحالات، نرى أن الصراع اليوم هو سياسي بين تيارين أو توجهين، ولا مجال لتدخل أطراف، كما حصل مع الموقعين على نداء المسؤولية،  والذين ثبت فيما بعد أنهم غير محايدين، وفي أول اختبار قدموا محمد بنحمو مرشحا لرئاسة اللجنة التحضيرية، ، ليصبح طرفا  في الصراع، بدل  أن يظل حكيما. ولهذا نعتبر أن الصراع سياسي، والحل يجب أن يكون سياسيا، وليس تقنيا أو سطحيا. وللمناسبة فالتيار الذي يدفع الأمين العام إلى الهاوية أغلب رموزه مصلحيون، وفيهم موظفون في المؤسسة البرلمانية، وفيهم أصحاب مصالح اقتصادية، وفيهم فئة من أصحاب اللوائح الوطنية والتعيينات، ولذلك، فإن الصراع في الجوهر هو  صراع مصالح  يهدف إلى التحكم في المرحلة الممهدة للاستحقاقات المقبلة، حيث تتحول مسألة التزكيات إلى سوق مفتوحة للبعض من أجل الإثراء على حساب المال العام. أجرى الحوار : بـ . بـ *عضو المجلس الوطني وعضو اللجنة التحضيرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى