fbpx
وطنية

«البام» يتدارس الساعة الإضافية

عاد الجدل من جديد حول الساعة الإضافية بمناسبة عودة المغاربة إلى التوقيت الرسمي العادي في رمضان، إذ راسل الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، من أجل عقد اجتماع عاجل لتدارس خيار الساعة الصيفية الإضافية، والتداول بخصوص مدى إمكانية اعتمادها بشكل دائم، بعد العديد من الطلبات التي قدمها الفريق نفسه من أجل إسقاط مرسوم الساعة الإضافية.
وطالب الفريق النيابي بالاطلاع على مضمون الدراسة التي قامت بها وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية من أجل تقييم اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم، والتي سبق للوزير الوصي محمد بن عبد القادر، أن أعلن أن وزارته ستكشف عن نتائجها في مارس الماضي.
ويبدو أن طلب الفريق، ومعه العديد من المغاربة المتضررين من هذه الساعة، لن يجد أبدا آذانا صاغية لدى الوزارة أو الحكومة.وأوضح بن عبد القادر في معرض إجابته عن الأسئلة الشفوية الأسبوعية، بمجلس النواب، في جلسة سابقة، أن الدراسة نفسها أظهرت أن النتائج مطمئنة لاعتماد هذا التوقيت، سواء على مستوى النقل والصحة والعمل والدراسة.
وصادق مجلس الحكومة في أكتوبر 2018، على مشروع مرسوم يتعلق بتثبيت الساعة الإضافية، حتى يتسنى الاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي المعمول به حاليا بكيفية مستقرة.
ن ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق