مقالات ذات صلة

7 تعليقات

  1. 1

    محمد

    هذا ما يفعلونه حتى في دول المهجر (مما جعل Marie Le Pen في فرنسا تسنتكر ذلك وتصفه ب “الاحتلال” ) متجاهلين الاية الكريمة:” ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا”

    الرد
    1. 1.1

      عبد المولى

      الآية ذكرت في محل،و استدل بها في مكان أخر،لماذا؟؟؟

      الرد
  2. 2

    خليل

    لن تنشورو هذا الرد و لكن الفوضى هي في الاعراس التي تكسر رؤوسنا طوال الليل، الفوضى هي التي تكون في الشوارع الرئيسية من السيارات المزعجة باصواتها و روائحها الزكية، الفوضى هي الاستواء على الأراضي المخصص المساحات الخضراء و الملاعب و ترك ابنائنا يلعبون في الأحياء و الازقة، الفوضى هي ما تعيشه مؤسساتنا التعليمية من اختلاط و تميع فأصبحن يتخرجن حاملات، ليس لشهادة بل لجنين في بطنها، و كذلك تهكم حثالة من سفهاء الأحلام في الجامعات على الدكاترة و المنتظرين، الفوضى!في المستشفيات، المقاطعات، فوضى الإعلام، من هب و دب يتكلم في شؤون العامة…
    اما التراويح فهي قمة النظام هل تستطيع أن تظبط 20000 شخص بكلمة واحدة؟؟؟
    استووووووووووا استقيموا و اعتدلوا.

    الرد
  3. 3

    قارئ

    أستسمح , لكن “كاتب” أو “كاتبة” هذا المقال عليه أن ينتبه لبعض الجمل التي يعبّر عنها مثل : ” …هؤلاء المتعبدون المغاربة …” , هذا يوحي لقارئ المقال وكأن الكاتب هو من دولة أجنبية غير المغرب , ويُحرّض على المغاربة .
    سيدي كاتب المقال , أنت كصحفي , وعندما تكتب : ” عزيز المصلي . صلاتك تعنيك وحدك …… أو حتى من ذلك الذي لا يصلي أصلا .” تكون قد انحرفت قليلا عن معايير الصحافة , حيث معيار الإستقلال والحياد غائب في هذه الفقرة , وكأن الكاتب هو مرشد ديني يرى بأن الطريقة المثلى في العبادة هي التي كتب , وليس ما يفعله ” المصلون” . شكرا على تقبل انتقاداتي .

    الرد
  4. 4

    رشيد

    ما أكثر النفاق في بلداننا للأسف، صلاة وصيام … وفي المقابل سب و لعن في التعاليق، هل هذا هو الدين يا إخوة؟؟؟ تسبون و تلعنون وأنتم صائمون؟؟؟ وتعتقدون أنكم أحسن حالا من كاتبة مقال الرأي هذا؟؟ أنتم أشد كفرا و نفاقا ولاتبدون ماتكتمون،
    هذه هي الحقيقة في البلدان الإسلامية الكل يصلي والكل يسرق و يعتدي و يحسد و يسب و يلعن، تبا لكم من منافقين

    الرد
  5. 5

    Hamid

    الفوضى التي أصبحت هذه الأيام في المساجد ليس لها مثيل، هناك أماكن محجوزة مسبقا ولا يمكن لأحد الجلوس فيها، الفوضى في دخول المسجد و الخروج منه، سرقة الأحذية من طرف المصلين، فوضى عارمة في المراحيض وأوساخ في كل مكان، حتى دلو الوضوء أصبح أسودا من كثرة الأوساخ، حراس سيارات كقطاع الطرق، الدفع والتزاحم خلال الصلاة ….
    ولو رأيت عدد المصلين لاعتقدت للوهلة الأولى أن البلاد آمنة من كل لص والحقيقة أن حذاء المصلي يتم سرقته في رمشة عين خصوصا إن كان باهض الثمن.
    الحاصول حنا مامسلمين ما كفار، ماعرفنا ريوسنا فين محسوبين.

    الرد
  6. 6

    سعيدة

    نورة قلم جميل وروح حلوة وشرسة، قد نتفهم مرجعيتك لكن لا أتفهم أبدا هجومك الشرس دوما عن مظاهر العبادة، الصلاة جماعة من أساسيات صلاة التراويح، ثم هي طقس جميل يجتمع فيه الناس على التعبد ونحارب فيه العزلة التي أصبحنا نعيشها طيلة السنة عن ربنا وعن أنفسنا وعن بعضنا.
    ثم لم التحامل على كل من اختار الإسلام؟ ومتى ستزول هذه الفكرة التي رسخها الوهابية في تسعينيات العام الماضي!! عندما نقلوا دينا بطابع القبلية والتعالي، عن مسلم متدين يعامل الناس بمبدأ و”غي حنا اللي أندخلو الجنة”، والله الدين منهم براء وما عرفناها عند من.
    تحية لك وكل التضامن

    الرد

أترك تعليق الى سعيدة إلغاء التعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

"الصباح" هي النسخة الالكترونية لصحيفة الصباح الورقيةّ، صحيفة مغربية مستقلة تصدرها مجموعة ايكوميديا
موقع جريدة الصباح 2019