fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

> ترمضينة
أوقفت مصالح أمن الصويرة، أول أمس (الاثنين)، بائعا متجولا عربد على قائدة الملحقة الثانية، وتجرد من ملابسه وطاردها عاريا، احتجاجا على استهداف عربته لبيع الفواكه ضمن حملة تقودها السلطات المحلية بالمدينة لتحرير الملك العمومي بمنطقة “باب دكالة”. وذكرت مصادر “الصباح” أن البائع دخل في نوبة “ترمضينة” على القائدة وكاد يعتدي عليها لولا تدخل أعوان السلطة وعناصر الأمن الذين اقتادوه إلى مخفر الشرطة.
(ع. م)
> غزو
عادت شوارع الألفة بالبيضاء إلى عهدها القديم، وبات غزو عربات الباعة المتجولين أكثر حدة، لدرجة منع المرور بالعديد منها. واضطر تجار السوق النموذجي إلى الخروج من الإطار الحديدي لمنافسة الغزاة الجدد. وبدت السلطة المحلية عاجزة، إذ تتلكأ بانعدام المؤازرة الأمنية، سيما أن الأمر يتعلق بعرقلة السير وليس احتلال الرصيف!
(م. ص)
> جنس
أظهرت إحصائيات “غوغل تراند” أن إقبال المغاربة على البحث عن كلمة “جنس” على محرك البحث “غوغل”، تراجع منذ أول أيام رمضان، إذ انخفض من 100 مرة إلى أعداد قليلة بلغت في أدناها مرتين، وفي أعلاها 44 مرة. ويبلغ البحث عن الكلمة، حسب الإحصائيات، ذروته في الثانية صباحا، وينخفض إلى أدناها في السابعة صباحا. وتعتبر البيضاء الأكثر بحثا عن الكلمة، متبوعة بالحسيمة ثم كلميم فمكناس.
(ن. ف)
> العرائش
أعفى عامل إقليم العرائش، الأسبوع الماضي، رئيس القسم الاجتماعي المكلف بمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من مهامه، وألحقه بالموارد البشرية دون أن يكشف عن أسباب ذلك. ولم تستبعد مصادر مقربة من العامل، أن يكون سبب الإبعاد، له علاقة ببعض الصفقات التي تهم مشاريع المبادرة نفسها.
(ع. ك)
> ربط
مازال سكان تجمع المدينة الخضراء ببوسكورة ينتظرون ربط منازلهم بشبكة الهاتف الثابت، وتاه منعشون بين مصالح الجماعة ومندوبية الشركة المعنية، إذ لم يتم تزويد المشتكين بالخدمات التي أدوا ثمنها منذ أشهر، كما هو الحال بالنسبة إلى أسرة (م. ع) التي وجدت نفسها وسط أمواج تقاذف المسؤوليات بين الشركة والجماعة.
(ي. ق)
> بنهمو
غادر عبد الرحيم بنهمو، المحامي في هيأة الرباط، حزب “التراكتور”، إذ شغل منصب أمين ماله في عهد الشيخ بيد الله. وأعلن بنهمو، البرلماني السابق عن دائرة حسان بالرباط، التحاقه الرسمي بالتجمع الوطني للأحرار، ليشكل ثنائيا مع عبد القادر تاتو، من أجل تحقيق نتائج انتخابية جيدة، بعيدا عن لغو بعض التجمعيات اللواتي يردن الوصول إلى البرلمان بالمجان.
(ع. ك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى