fbpx
وطنية

الحمى القلاعية تصيب الأغنام

نفوق أغنام بثلاث جهات يستنفر مصالح «أونسا» لمحاصرة انتقال العدوى

دق نفوق أغنام وماعز بثلاث جهات في المملكة أجراس الإنذار، وجعل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، يستنفر مصالحه بعدما أظهرت الأبحاث انتقال عدوى الحمى القلاعية من قطيع الأبقار إلى قطيع الأغنام والماعز.
وعلمت “الصباح”، أن مصالح “أونسا”، ستعمد، رغم تأكيدها أن الحالة الصحية للماشية والأغنام والماعز مرضية بشكل عام، وأن الوضع الصحي تتم مراقبته عن كثب، إلى توسيع إجراءات محاربة هذا المرض لتشمل الأغنام  والماعز، ابتداء من يونيو المقبل، تاريخ التوصل باللقاح المناسب، لمحاربة هذا الفيروس، فضلا عن القيام بحملة تلقيح تذكيرية للأبقار ضد مرض الحمى القلاعية، بهدف تعزيز مناعتها وتنظيم حملة تلقيح وقائية موازية، للأغنام والماعز ضد هذه العثرة.
وأظهرت التحريات الميدانية، التي قامت بها، أخيرا، المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وجود حالات عرج في صفوف بعض الأغنام والماعز البالغة، دون أن تشكل خطورة على حالتها الصحية، مع تسجيل حالات نفوق في صفوف الأغنام والماعز الصغيرة، خاصة التي لا يفوق سنها شهرا واحدا، سجلت أساسا في كل من جهات فاس- مكناس، والجهة الشرقية والرباط – سلا- القنيطرة.
ومباشرة بعد تسجيل حالات النفوق، بادرت المصالح البيطرية بإجراء تشخيص معمق على المستوى الوطني، من أجل تحديد الأسباب، من خلال استطلاعات ميدانية. وتم بالموازاة مع ذلك، إجراء تحاليل مخبرية معمقة كشفت أن عثرة فيروس الحمى القلاعية التي أصابت بعض الأغنام والماعز، هي نفسها تلك التي أصابت الأبقار في بداية السنة الجارية، أي فيروس “O/EA-3″، الذي كان السبب الرئيسي في إطلاق البرنامج الوطني لمحاربة الحمى القلاعية على الفور، ما مكن من السيطرة على هذا المرض لدى الأبقار على المستوى الوطني، بعد حملة تلقيح شاملة لقطيع الأبقار، الذي يقدر ب 3 ملايين رأس.
ونبهت مصالح المكتب إلى أن خطورة انتقال العدوى تكمن في أن الأغنام والماعز قد تكون حاملة للفيروس، دون أن تظهر عليها الأعراض السريرية، مستدركين بالقول “إن خاصية العثرة الجديدة التي أصابت الأغنام والماعز (O/EA-3)، التي دخلت للمغرب من الخارج، قادرة على أن تسبب نفوقا في صفوف الأغنام والماعز حديثي الولادة”. وتتزايد هذه الظاهرة نظرا للنمط التوسعي لتربية الماشية وتنقلها بالإضافة إلى عوامل أخرى، من بينها بعض الأمراض المتعلقة بتربية الماشية، أساسا تلك المتعلقة بالتسممات المعوية والأمراض الطفيلية والظروف المناخية.
وفيما دعا المكتب الوطني في بلاغ له، المربين الذين لاحظوا نفوقا غير طبيعي في صفوف الأغنام والماعز، إلى الاتصال بأقرب مصلحة بيطرية إقليمية تابعة إلى “أونسا”، أكد أن المربين سيستفيدون مجانا من تلقيح ماشيتهم من قبل الأطباء البياطرة الخواص والمصالح البيطرية للمكتب.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى