fbpx
مجتمع

العطش يهدد مراكشيين

عبر سكان تامنصورت وحربيل، بضواحى مراكش، عن استيائهم من الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بالمنطقة، منذ الأحد الماضي، وتخوفهم من استمرارها خلال رمضان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في الأيام الأولى من الشهر الكريم، ما قد يؤدي إلى “مأساة إنسانية” في حال غياب هذه المادة الحيوية، حسب ما جاء في بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة.

وأشار البلاغ، الذي تتوفر “الصباح” على نسخة منه، إلى “إخلال المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالعقد الذي يربطه بزبنائه، بقطع الماء بشكل دوري منذ سنوات، دون سابق إنذار، خاصة خلال فصل الصيف، وعند حلول المناسبات الاجتماعية”، في مقابل “صمت السلطات المحلية أمام هذا الخرق، واستخفافها به”.

وأكدت الجمعية أنها سبق وأن راسلت المسؤولين، وأصدرت عدة تقارير وبلاغات حول أزمة العطش التي تعاني منها الكثير من دواوير جماعة حربيل، على رأسها دوار القايد، بسبب غياب خدمة ربط المنازل بالماء، ونسبة ملوحته الشديدة، وتفويت خدمة تدبيره لجمعيات تفتقد للمهنية والوسائل التقنية الكفيلة بضمان تزويد السكان به، إلى جانب ارتفاع سومته التي تصل في بعض الدواوير إلى خمسة أضعاف الثمن المعمول به وطنيا، كدوار بوخريص، ولغشيوة، وآيت بوشنت. كما حملت مسؤولية حصول مضاعفات صحية أو اجتماعية، للسلطات وكافة المؤسسات الممثلة للدولة، مؤكدة على ضرورة  وقف أنشطة مقالع الرمال والأحجار، وسحب  جميع الرخص الخاصة باستغلالها، على مستوى وادي تانسيفت وروافده، وحماية المخزون المائي وعقلنة استعماله لصالح السكان مع تقنين طرق استغلال الضيعات الفلاحية المعدة للإيجار، والخاصة بإنتاج الفواكه الموسمية، التي تستهلك الماء بشكل مكثف.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى