fbpx
بانوراما

دليلك لجني الأموال من الأنترنت: عرض الخدمات … جنة العاطلين

الحلقة الثانية

تمكن مغاربة عاديون من تحقيق أرباح مالية ضخمة على برامج بالأنترنت، وهو ما دفع كثيرين في الفترة الأخيرة إلى ولوج هذا العالم متعدد الأطراف، والذي يوفر أرباحا قارة، يمكن أن تصل إلى ملايين السنتيمات في ظرف وجيز.
نقدم في هذه السلسلة دليلا لمن يرغب في دخول هذا العالم الخفي، والذي يضمن تحقيق أرباح مالية من مختلف البرامج والتطبيقات، شريطة إتقانها ومعرفة طرق العمل بها، وتقديم تنازلات مالية في بعض الأحيان، من أجل مضاعفة الربح في القريب العاجل.
انتشرت أساليب «بيع الخدمات» على الأنترنت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، إذ بات يعمل بها في أغلب الأحيان، العاطلون والمجازون، وحتى الذين يرغبون في القيام بعمل مواز للعمل القار الذي يقومون به.

وظهرت مواقع كثيرة في الفترة السابقة، تتيح للمسجلين فيها التعامل مع أشخاص من كل بقاع العالم، وعرض خدماتهم عن بعد، وهي طريقة تمكن من خلالها العديد من الأشخاص من جني أموال كثيرة.
وتتيح هذه المواقع لبعض الناس عرض خدماتهم، بناء على الشهادات والدبلومات التي يتوفرون عليها، إذ يتأكد الموقع أولا من خبرة المسجل والأعمال التي قام بها في السابق، قبل منحه رخصة يمكن بموجبها التعامل مع أشخاص من كل دول العالم.

ويمكن لأي شخص حاصل على الإجازة أو دبلوم معترف به في بلاده، أن يسجل بياناته في أحد هذه المواقع، وإن قبل طلبه، يمكنه أن يطلع على كل الأعمال المقترحة من أناس من كل دول العالم، يرغبون في إنهاء عمل ما مقابل أجر. وتعمل أغلب هذه المواقع بالدولار، ويمكن للشخص أن يحول أمواله بعملة بلاده، بعد تسلمه لأجره.
وبخصوص تحويلات الأموال، فإن هذه المواقع تضع شروطا صارمة جدا، من أجل تفادي عمليات النصب والتلاعب، فيما تضع برامج أمنية قوية، لكي تحدد المسؤوليات وتطرد وتتابع قضائيا كل فرد متورط في عملية سرقة أو نصب، وبالتالي فأنظمة هذه المواقع تعتبر الأقوى أمنيا في كل العالم، بما أن مبتكريها أناس يتوفرون على خبرة كبيرة في البرمجة الإلكترونية الأمنية.

ومكن انتشار هذه المواقع في دول أوربية وأمريكية، من انتقالها إلى الدول العربية، إذ تجدها خاصة بالشرق الأوسط ودول الخليج، لكنها تتيح لكل العرب ولوجها إذا تم استيفاء الشروط كاملة.
ويمكن لمن منح الضوء الأخضر لولوج هذه المواقع، أن يتصفح المشاريع المعروضة، كل حسب معارفه وتجاربه ومجال عمله، ويقدم عرض لصاحب المشروع، الذي يطلع عليه في ما بعد ويختار العرض الأفضل، ويتواصل مع صاحبه، على أن يتفقا في ما بعد على الأجر ومدة إنجاز العمل وطريقة إتقانه.

ومن بين هذه المواقع هناك «عن بعد» و»مستقل»، اللذان يعتبران اليوم الأكثر رواجا في العالم العربي، إذ يلج إليهما الملايين يوميا، ويقدمان خدمات متنوعة لأصحاب المشاريع.
ولا يوجد حرج على الذين يتوفرون على عمل قار، إذ يمكنهم أيضا ولوج الموقع وتسجيل بياناتهم، وتقديم خدماتهم لجني أموال إضافية.
وإذا كانت هذه الطريقة لا تعرف رواجا أكبر بالمغرب، فإنها بالمقابل، تشهد زخما كبيرا في دول عربية أخرى، مثل السعودية والإمارات ومصر، فيما بدأت تجلب أعدادا كبيرة من دول المغرب العربي في السنوات الأخيرة.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى