fbpx
حوادث

رشوة بـ 300 مليون تهز سيدي قاسم

مقاول ومستشاران جماعيان يبتزون ورثة تجزئة سكنية

فجر ورثة يقيمون في القنيطرة، فضيحة مدوية، ستكون لها تداعيات خطيرة، وقد تجر العديد من الوجوه المعروفة بسيدي قاسم، التي تدعي النضال ومحاربة الفساد، إلى القضاء.
وكشف مالكو تجزئة سكنية بسيدي قاسم تعرضهم المستمر إلى الابتزاز من قبل مستشارين جماعيين كانا ضمن الأغلبية التي سيرت المجلس في عهد بنعيسي بن زروال الذي أطاح به الاستقلالي محمد الحافظ.
ويستفاد من معلومات حصلت عليها “الصباح”، أن مقاولا معروفا في سيدي قاسم، انتقل إلى القنيطرة، كان يوهم ورثة أصحاب تجزئة “جيهان”، أنه يعرف جيدا عضوين من مجلس المدينة، وبإمكانهما حل كل مشاكل التجزئة، بما فيها الربط بشبكة الماء السائل للتطهير، والحصول على قرار الترخيص بسرعة البرق.
ونجح المقاول، رفقة المستشارين الجماعيين في الولاية السابقة، في الحصول على أكثر من 300 مليون، دون أن يفوا بالعهد، ما فرض على ورثة التجزئة السكنية، دق أبواب القضاء، من أجل فضح المرتشين في جنح الظلام، الذين تحولوا مع مرور الوقت، إلى “مناضلين” في سيدي قاسم، يقودون المعارك ضد الفساد والمفسدين.
وظل أصحاب التجزئة ينتظرون تسوية الوضعية لمدة فاقت أربع سنوات، قبل أن يأتي الفرج، من قبل صناع القرار الجدد في مجلس سيدي قاسم الذي يعرف تجاذبات وصراعات تافهة، بين بعض أعضاء الأغلبية والمعارضة.
ويتفرج العامل الجديد على الإقليم، على فضائح خطيرة يشهدها إقليم سيدي قاسم، أبرزها المتاجرة والبيع والشراء في أراضي المقالع، وفي الصفقات الموروثة عن المسؤول السابق، الذي كانت تجمعه علاقات متينة مع بعض رؤساء الجماعات.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى