fbpx
حوادث

اعتقال مهاجر اختطف قاصرا واغتصبها

المتهم مقيم بألمانيا وتعرف على الضحية بالشارع ليجد نفسه متابعا بتهم ثقيلة

أحالت الشرطة القضائية بسيدي البرنوصي بالبيضاء، أول أمس (الأحد)، مهاجرا بألمانيا على الوكيل العام للمك باستئنافية البيضاء، بعد متابعته بجناية اختطاف قاصر واغتصابها.
وأفادت مصادر “الصباح” أن المتهم، أثناء استنطاقه من قبل الوكيل العام للمك، أنكر تصريحاته التمهيدية، مؤكدا أن الضحية رافقته إلى المنزل بإرادتها ومارست معه الجنس عن طيب خاطر، قبل أن يلتزم الصمت، بعد مواجهته بتصريحاتها، ليأمر الوكيل العام بإيداعه سجن عكاشة، وعرضه على قاضي التحقيق.
وتعود تفاصيل القضية عندما صادف المتهم الضحية القاصر بشارع بسيدي البرنوصي، فأثارته جنسيا، فتحرش بها، وأكد لها أنه مهاجر مقيم بألمانيا. وتمكن المتهم من كسب ثقة الضحية، فقرر استدراجها إلى منزله، بعد أن اقترح عليها مرافقته في جولة، لكن بعد وصولهما إلى المنزل، أدركت الضحية أنها وقعت في الفخ، فرفضت دخول المنزل، وألحت على عودتها إلى بيتها.
وحاول المتهم إقناعها بالدخول دون جدوى، إذ ظلت متمسكة بموقفها وغادرت المكان عائدة إلى منزلها، فاستشاط المتهم غضبا، ولحق بها مستغلا خلو الحي من المارة، فأمسك بها بالقوة، وأجبرها، تحت التهديد، على مرافقته إلى المنزل، وهو ما استجابت له خوفا من تعرضها لاعتداء.
وداخل المنزل، جردها المتهم من ملابسها ومارس عليها الجنس دون مراعاة توسلاتها، قبل أن يفتض بكارتها، ثم أمرها بمغادرة المنزل وهددها إن باحت بالأمر لأفراد عائلتها.
قصدت الضحية منزل عائلتها في حالة نفسية مهزوزة، وأشعرت عائلتها بما تعرضت له من قبل المهاجر المتهم، ليتم نقلها إلى المستشفى، وخضعت للخبرة الطبية، التي خلصت إلى أنها ضحية اغتصاب.
وتقدمت عائلة القاصر بشكاية إلى الشرطة القضائية بالبرنوصي، وتم الاستماع في البداية إلى الضحية، التي كشفت تفاصيل اختطافها وتعرضها للاغتصاب من قبل المتهم، مؤكدة أنه قدم لها نفسه على أنه مهاجر بألمانيا، كاشفة عن أوصافه ومكان سكنه.
وبتعليمات من النيابة العامة، انتقلت فرقة من الشرطة، مرفوقة بالقاصر، إلى منزل المتهم، فتمت مداهمته واعتقلت المهاجر. وتبين لعناصر الشرطة أن الأوصاف التي أدلت بها الضحية في محضر الاستماع، تتطابق حرفيا مع أوصاف منزل المتهم.
وبعد إشعار النيابة العامة باعتقال المهاجر، أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث. وحاول المتهم في البداية نفي المنسوب إليه، إذ أكد أن القاصر رافقته بإرادتها، ومارست معه الجنس برضاها، نتج عنه افتضاض بكارتها.
وأجرت الشرطة مواجهة بين المتهم والضحية، ففندت ادعاءاته، وأكدت انه أجبرها تحت التهديد على ولوج منزله وممارسة الجنس معه، فالتزم المتهم الصمت، قبل أن يتراجع عن إنكاره، ويقر بالمنسوب إليه.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى