fbpx
الرياضة

15 مشجعا للجيش يعانقون الحرية

ضمنهم برلماني ومثول 15 حدثا في يونيو

قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بعقوبات حبسية موقوفة التنفيذ، ما بين شهر و3 أشهر، وغرامات مالية قدرها 2000 درهم، في حق 15 موقوفا في أحداث الشغب، الذي شهده المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، أثناء مباراة الجيش الملكي والنهضة البركانية عن مؤجل الدورة 22 من البطولة.

وفور صدور منطوق الحكم شهدت بوابة المحكمة الابتدائية فرحة عارمة من قبل أفراد من عائلات المتابعين، وانتقلوا مباشرة إلى السجن المحلي العرجات 1، لاستقبال مناصري الفريق العسكري، الذين قضوا حوالي 20 يوما من الاعتقال الاحتياطي، بعدما أوقف أمن الرباط 30 مشجعا، ووضعهم رهن الحراسة النظرية، ومتعت النيابة العامة 15 حدثا أحالتهم على القاضي المكلف بالأحداث، فيما أودعت 15 الباقين من الرشداء السجن.

ويوجد من بين المعتقلين برلماني سابق ببرلمان الأطفال.
واعتبر محامي المتهمين حاتم عريب، أن القرص المسجل المعروض على المحكمة لم يظهر ارتكاب موكليه الشغب، باستثناء حالات ثلاثة أشخاص احتجوا فقط، ولم يمارسوا الشغب، مؤكدا في تصريح ل»الصباح»، أن هناك غيابا للأدلة في اعتقال الأبرياء الذين اعتقلوا في مناطق مختلفة بالرباط.
وحددت المحكمة الابتدائية بداية يونيو المقبل موعدا لمثول 15 حدثا آخرين يتابعون في حالة سراح أمام القاضي الجنحي المكلف بالأحداث، بعدما متعتهم المحكمة بالسراح المؤقت فور إحالتهم على النيابة العامة.

وعرفت مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان أحداث شغب وتخريب في ممتلكات الملعب بتكسير كراس واقتلاعها ورميها داخل رقعة الميدان.
وتبادل أمنيون ومشجعون الرشق بالحجارة، ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الأمنيين نقلوا إثرها إلى المستشفى الجامعي ابن سينا في الرباط.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى