fbpx
مجتمع

أكادير تعزز مسار التكنولوجيا العضوية الميكروبية

اختتمت بأكادير فعاليات الدورة الرابعة للمؤتمر الدولي”مِيكْروبيُود” المنظم تحت شعار”التكنولوجيا العضوية الميكروبية في خدمة التنمية”، بمشاركة تسع دول بينها المغرب.
وهدف اللقاء الدولي”مِيكْروبيُود4″التي نظمته الجمعية المغربية للبيوتكنولوجيا وحماية الموارد الطبيعية وجامعة ابن زهر، إلى استعراض وتحْديث التقدم العلمي في مجال التقانات الحيوية الميكروبية وتطبيقاتها، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والممارسين الوطنيين والدوليين في مجال التقانات الحيوية الميكروبية. وخلص المؤتمر إلى حث المسؤولين، على الانتقال من مُراكمة الأبحاث فوق الرفوف، إلى استغلالها في التنمية الاقتصادية والبشرية.
وأوضح نورالدين مزريوي، رئيس الجمعية المغربية للبيوتكنولوجيا وحماية الموارد الطبيعية بأن المؤتمر شكل للباحثين والطلبة، محطة نوعية للوقوف على التقدم العلمي في مجال البيوتيكنولوجي. ولهذا الغرض تقوم الجمعية، كل ثلاث سنوات بجمع خبراء العالم المشتغلين في هذا التخصص، للاطلاع على التقدم العلمي الحاصل في هذا القطاع الحيوي، وذلك للوقوف على التقنيات الجديدة المستعملة في هذا المجال. كما يُمكن المؤتمر من تبادل التجارب والخبرات بين الطلبة الدكاترة الجامعيين من جهة، والباحثين المتخصصين والفاعلين السوسيواقتصاديين ذوي العلاقة بميدان الميكروبيولوجي من جهة أخرى.
من جهته، قال ابراهيم بويزكارن، منسق المؤتمر بأن الدورة الرابعة التي شاركت فيها تسع دول، هي المغرب والجزائر وتونس واسبانيا والبرتغال وألمانيا وانجلترا وفرنسا والهند، وقدم فيها أكثر من ثمانين طالبا مداخلات شفوية، ناقش خلالها الخبراء والطلبة الدكاترة ثلاثة محاور نوعية. وخصص المؤتمر المحور الأول لببيولوجيات الميكروبات ودورها في الزراعة والصناعات الغذائية(الأمن الغذائي)، والصناعات الحيوية(الإنتاج الحيواني) والتقانات الحيوية الميكروبية وتحسين المحاصيل والمكافحة البيولوجية والمبيدات الحيوية والتخمير.
وتناول المحور الثاني، يضيف منسق المؤتمر، ببيولوجيات الميكروبات ودورها في الصحة في علاقة مع الأمراض والبحث عن أدوية بالميكروبات ومقاومة الأمراض والبحث عن المضادات الحيوية والفيروسات المسببة لأمراض السرطان. أما المحور الثالث فلامس ببيولوجيات الميكروبات وعلاقتها مع البيئة كالتطهير السائل ومعالجة المياه العادمة والنفايات السائلة والصلبة، والبحث عن طرق إزالة المبيدات والمعادن الثقيلة والملوثات الثقيلة.
وتطرق المحور الرابع لتطوير المواد الطبيعية كتطوير شجرة الأركان والتمور والنباتات الطبية والعطرية.
ويشار إلى أن الأساتذة الباحثين والطلبة الدكاترة ينجزون أبحاثا علمية كثيرة بالمختبرات الجامعية، تمثل إضافة نوعية إلى الاقتصاد الوطني، لكنها لا تستغل ولا يتم تثمينها، إذ لا تساهم في التنمية الاقتصادية والبشرية، رغم اتجاه بحوث الطلبة حاليا إلى الأبحاث التطبيقية كمعالجة المياه والنفايات الحضرية.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى