fbpx
الرياضة

لماذا تتكتم الجامعة على مشاركات الأندية؟

نصف الفرق مرشحة لمسابقات خارجية والتكتم يؤثر على المنافسة

لم تعلن جامعة كرة القدم عن توزيع المقاعد المؤهلة للمسابقات الخارجية للأندية، على بعد أربع دورات من نهاية البطولة.
وباستثناء مشاركة الفريق البطل ووصيفه في عصبة الأبطال الإفريقية، فإن الغموض يلف مشاركة باقي الأندية، سواء في كأس الكنفدرالية، أو في كأس الأندية العربية.
وتتوفر كرة القدم الوطنية على فرصة مشاركة فريق ثالث في عصبة الأبطال، إذا توج الوداد بنسخة هذه السنة (سيواجه الترجي في النهائي)، وبلقب البطولة الوطنية، الأمر الذي قد يفتح المجال لصاحبي المركزين الثاني والثالث للمشاركة، لكن الجامعة تلتزم الصمت.
ويملك بطل كأس الكنفدرالية الإفريقية فرصة المشاركة في عصبة الأبطال، لكن الجامعة تلتزم الصمت أيضا.
وإذا توج نهضة بركان بهذه المسابقة القارية (سيواجه الزمالك في النهائي)، فإنه مرشح للمشاركة في عصبة الأبطال، لكن الجامعة لم تحسم في هذا الموضوع.
ولم تحسم الجامعة في موضوع الفريقين اللذين سيشاركان في كأس الكنفدرالية الإفريقية، والمعايير التي ستعتمدها في ظل النظام الجديد للمنافستين القاريتين، إذ أن هذه المسابقة ستنطلق في غشت المقبل، فيما لن يعرف بطل كأس العرش، إلا في 18 نونبر المقبل، موعد إجراء النهائي.
وعلى هذا الأساس، فإن الخيار القائم هو اعتماد فريقين من البطولة في كأس الكنفدرالية، ما يجعل صاحبي المركزين الرابع والخامس، مرشحين للمشاركة في هذه المسابقة.
وبخصوص المشاركة في الكأس العربية، فإن الجامعة مطالبة بتجنب الخطأ الكبير الذي سقطت فيه في الموسم الماضي، حين سمحت للرجاء والوداد بالمشاركة، رغم مشاركتهما في عصبة الأبطال وكأس الكنفدرالية، ما أدى إلى ارتباك كبير في البرمجة وتراكم مهول للمؤجلات، نتيجة مشاركة فريقين في أكثر من مسابقة خارجية في موسم واحد.
وبناء على ذلك، فإن الخيار الذي يبدو متاحا هو اعتماد صاحبي المركزين السادس والسابع في البطولة الوطنية.
واستنادا إلى هذه المعطيات، فإن المنافسة في البطولة الوطنية ستكون أشد على مختلف المراكز السبعة الأولى، لكن غياب الحسم من قبل الجامعة يحول دون ذلك.
ويفترض، حسب قانون المنافسات، أن تكون الأندية على اطلاع بنظام البطولة والمشاركات قبل بداية الموسم الكروي، ما يؤثر إيجابا على التنافس، ويحول دون أي استغلال لهذا الغموض، من قبل الفرق التي لها نفوذ في مراكز القرار.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى