fbpx
الأولى

مرض لفتيت يعجل بتعديل حكومي

نور الدين بوطيب والواليان سفير ومهيدية مرشحون لخلافته ونبـيـــل بنعبـد اللـه غاضب على العثماني ومستعد للعودة إلى المعارضة

كشفت مصادر حكومية لـ “الصباح” عن قرب إجراء تعديل حكومي، خصوصا بعد فورة الغضب التي عبرت عنها قيادة التقدم والاشتراكية، بقيادة الأمين العام نبيل بنعبد الله، الذي يستعجل الخروج من حكومة العثماني.
وما يزيد من ارتفاع منسوب الحديث عن قرب إجراء تعديل حكومي، هو المرض المفاجئ لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي أجرى عملية جراحية مستعجلة على القلب خارج أرض الوطن.
ونصح الأطباء وزير الداخلية بالراحة، وعدم الإجهاد، خصوصا أنه معروف عنه العمل ليل نهار، والتنقل من مدينة إلى أخرى، ودراسة الملفات إلى ساعات متأخرة من الليل رفقة طاقمه المساعد، والسرعة في حسم القضايا الساخنة.

واستبعدت مصادر من داخل وزارة الداخلية، أن يتم استبدال لفتيت باسم جديد، خصوصا بعد الانسجام الكبير الذي أظهره مع رئيس الحكومة، وصل إلى حد تكليفه بمحاورة المركزيات النقابية، بدل أن يحاورها بنفسه. مقابل ذلك، تتوقع مصادر مطلعة على خبايا الأمور، أن يتم تعيين وزير داخلية جديد في تعديل حكومي مرتقب، في حال لم تتحسن الوضعية الصحية للفتيت بشكل جيد.

وبدأت تروج في الكواليس ثلاثة أسماء مرشحة لخلافته، ويتعلق الأمر بإمكانية ترقية نور الدين بوطيب، إلى منصب وزير، بدل وزير منتدب في الداخلية، أو إخراج خالد سفير، الوالي المدير العام للمديرية العامة للجماعات المحلية، من ملحقة حي الرياض، وتعيينه وزيرا للداخلية، فيما الاسم الثالث المترشح لشغل المنصب ذاته، في حال تعذر استمرار لفتيت، هو محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة. وكان اسم مهيدية مطروحا بقوة لشغل المنصب نفسه، قبل تعيين لفتيت.

وما يؤكد قرب إجراء تعديل حكومي دعوة نبيل بن عبد الله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، رفاقه ورفيقاته، إلى الاستعداد للخروج من الحكومة، والتموقع في المعارضة، لأن الحكومة منخورة من الداخل، وتعيش صراعات وخلافات انتخابية بين مكوناتها الأساسية. وشهد اجتماع اللجنة المركزية لحزب “الكتاب” المنعقد أخيرا، تهديدات مبطنة إلى العثماني، ووضعه أمام الأمر الواقع، إذ نسبت مصادر مقربة من الأمين العام للتقدم والاشتراكية قوله، إن “جميع الخيارات لا تزال مطروحة، بخصوص موقف التقدم والاشتراكية من البقاء في الأغلبية الحكومية، أو الانسحاب من الحكومة”.

ويراهن التقدم والاشتراكية على ذاته، من أجل إحداث رجة في المشهد الحكومي والسياسي في بلادنا، ولن تحدث هذه الرجة، وفق إفادات من داخل “الكتاب”، سوى بالانسحاب من الحكومة، وفتح المجال أمام حلها، أو إجراء تعديل حكومي.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى