fbpx
مجتمع

المغاربة من الشعوب الأكثر غضبا

صنفت دراسة أمريكية المغاربة ضمن الشعوب الأكثر غضبا وتوترا في العالم. واحتل “أجمل بلد في العالم”، الرتبة الخامسة عالميا ضمن أكثر الشعوب غضبا.
وأكد التقرير، الذي أعدته مؤسسة “غالوب” تحت عنوان “تقرير المشاعر العالمي”، أن 41 في المائة من المغاربة يختبرون مشاعر الغضب بشكل يومي، بمعدل أزيد من 4 مغاربة من بين 10، وهو ما يجعلهم في رتبة متقاربة مع الفلسطينيين والإيرانيين (43 في المائة بالتساوي) والعراقيين (44 في المائة)، في حين حل الأرمنيون في الرتبة الأولى ضمن شعوب العالم الأكثر غضبا.
كما اعتبر التقرير نفسه أن المغاربة من بين الشعوب الأكثر تشاؤما في العالم بمعدل يصل إلى 43 في المائة، مشيرا إلى أن 43 بالمائة من المغاربة عاشوا تجارب سلبية مثل الحزن والغضب والألم والكآبة والتوتر والقلق، وحلوا في الرتبة 11 ضمن هذا المؤشر.
وكشف التقرير، الذي قاس التجارب اليومية الإيجابية والسلبية للأشخاص من خلال 151 ألف مقابلة أجريت في 2018 داخل أزيد من 140 بلدا، عن بداية تراجع المشاعر الإيجابية عبر العالم منذ 2016، إذ أفاد أن حوالي 34 في المائة من سكان العالم يختبرون مشاعر الحزن بشكل شبه يومي و48 بالمائة يعانون التوتر، فيما يعيش حوالي 50 بالمائة مشاعر القلق و42 بالمائة يختبرون الألم ويعيش 50 بالمائة أحاسيس الفرح، في حين يبتسم 73 بالمائة بشكل شبه يومي، ويختبر 85 بالمائة منهم شعور الاحترام.
وأكد التقرير نفسه، الذي طرح على المستجوبين مجموعة من الأسئلة من قبيل هل ضحكت أم ابتسمت أمس؟ هل تم التعامل معك بكل احترام أمس؟، (أكد) أن 1 من بين 3 أشخاص شعروا بالكثير من القلق أو التوتر، و3 من بين 10 أشخاص شعروا بآلام بدنية، فيما 1 من بين كل 5 أشخاص على الأقل شعروا بالحزن أو الغضب، بينما انخفضت معدلات التوتر بنسبة 2 في المائة عن العام الماضي، وارتفع شعور الغضب بنقطتين، كما ارتفع الشعور بالقلق أو الحزن بنقطة واحدة.
من جهة أخرى، صنف التقرير شعوب بلدان أمريكا اللاتينية ضمن الأكثر تفاؤلا بين شعوب العالم، وفي مقدمتها الباراغواي وبنما بنسبة 85 في المائة، متبوعتان بغواتيمالا والمكسيك بنسبة 84 في المائة، ثم السلفادور بنسبة 83 في المائة.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى