fbpx
حوادث

اعتقالات في تفريخ “براريك”بسلا

أحال المركز القضائي للدرك الملكي بسلا، على وكيل الملك بالمدينة، صباح أمس (الجمعة)، أربعة موقوفين، ضمنهم ضابط للحالة المدنية بمقاطعة بتيفلت، وكاتبة عمومية بسلا، وسلالي وابنه، في فضيحة التجزيء السري لبقع سلالية وبيعها بتنازلات، رغم دورية المنع القانوني.
وأحال المركز الترابي لدرك العيايدة، بدوره، صباح أمس (الجمعة)، موظفا بمقاطعة، وكاتبا عموميا في الموضوع ذاته، بعدما استكمل مسطرة بحث تمهيدي عرض فيها الأسبوع الماضي، على النيابة العامة، ستة موقوفين في النازلة نفسها.
وتأتي إحالة المتهمين على بعد أسبوع من إحالة الدرك الملكي ببوقنادل بدوره أربعة موقوفين ينتمون إلى عائلة واحدة في فضيحة الاتجار بالأراضي السلالية عن طريق التنازل، ووضعت الفضيحة كتابا عموميين وموظفين لدى مصالح تصحيح الإمضاءات بتيفلت وسلا وسوق أربعاء الغرب وسيدي يحيى الغرب في قفص الاتهام، وأودعت النيابة العامة ثلاثة موظفين وكاتبين عموميين رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 1 بسلا، قصد عرضهم على القضاء التلبسي بابتدائية المدينة.
وجاء تحريك المتابعة القضائية بعدما تفاقم السكن العشوائي بمحيط مطار سلا المدني والعسكري، وبأطراف مختلفة بسلا، ضمنها دواوير أولاد العياشي وبني اعويش وسيدي إبراهيم بولعجول ومناطق أخرى بجماعة عامر، وهو ما أثار عامل سلا الجديد، المعين قبل شهر، إذ توصل بتقارير سرية حول وجود شبهات لتواطؤ أعوان سلطة في انتشار العشوائي، ما دفع به إلى النزول شخصيا لمراقبة تطور السكن غير اللائق، وشوهد ثماني مرات في ظرف شهر يتجول بدواوير وأحياء هامشية، وأمر قيادا وباشاوات جماعات حضرية وقروية بمحاربة الظاهرة، خوفا من غضبات ملكية على مسؤولي الإدارة الترابية، بعدما شوه السكن العشوائي جمالية المنطقة، خصوصا أثناء توسعة محطة جوية ثانية بمطار الرباط سلا.
وأوضح مصدر مقرب من التحقيق أن شبكات التجزيء السري باتت تتجه إلى مدن أخرى لإنجاز عقود تنازلات لبيع الأراضي السلالية قصد بناء مساكن عشوائية فوقها، حتى لا يثيرون الانتباه، وورطوا معهم موظفين مكلفين بتصحيح الإمضاءات وكتابا عموميين، وذلك مقابل مبالغ مالية.
ووجهت تعليمات إلى السلطات المحلية لمنع البيع بالتنازل للأراضي السلالية المحيطة بسلا، ورغم ذلك، أقنع أباطرة العشوائي، الراغبين في الحصول على بقع أرضية، قصد الاستفادة في المستقبل من بقع مجهزة أو شقق سكنية، لكن المئات من المقتنين للسكن وجدوا أنفسهم في موقف محرج، بعدما اكتشفوا سقوطهم ضحايا نصب وخداع.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى