fbpx
الأولى

دجال يمارس الطب باسم الدين

مركزه يستقبل مئات المرضى يوميا لمداواتهم بالأعشاب والعلاج الطبيعي

تستعد مجموعة من الأطباء الممارسين بالبيضاء للجوء إلى القضاء ومراسلة وزارة الصحة والنقابات الطبية، بشأن “خبير في العلاج الطبيعي” فتح عيادته بالمدينة، حيث يستقبل المرضى و”يدّعي علاجهم من خلال الطب البديل والعلاجات الطبيعية”.

وأكدت مصادر “الصباح” أن المعالج المعني يمارس مهنة الطب النبيلة والمقدسة، باسم الدين، دون أن يكون حاصلا على شهادات علمية تخول له ذلك، ويعرض حياة المرضى للخطر من خلال “وصفات” طبية عبارة عن “أعشاب” وممارسات يقول إنها تدخل في ما يسمى العلاج الطبيعي.

ويستقبل “المعالج”، داخل مركزه “المتخصص في العلاج الطبيعي”، مئات الزبناء، بوتيرة يومية، ويشترط الحصول قبل ذلك على موعد مسبق من خلال الاتصال بمساعدته، وهو الموعد الذي يمكن أن يكون على شهرين أو أكثر، بالنظر إلى حجم الطلب والإقبال عليه، مثلما أكدت المساعدة نفسها، في اتصال مع “الصباح”، إذ حددت لنا، بعد “المزاوكة” و”الطليب” و”الرغيب”، موعدا قريبا في 16 ماي المقبل في التاسعة صباحا، إذ يمكننا “نجيو ونتسناو إيلا قدرات تدوزنا”، مضيفة بلهجة واثقة وحاسمة “اللي عطاك الرقم ديالنا راه غا يكون قاليك المواعيد بعيدة”.

وبعد العديد من الأسئلة التي طرحتها المساعدة، خلال الاتصال نفسه، حول نوعية المرض والتحاليل و”الراديو”، أكدت ضرورة المجيئ باكرا مرفقين بالملف الطبي ليطلع “معالجنا” عليه ويعرف طبيعة المرض ويصف له الدواء المناسب.

وشددت المساعدة على أن “الرئيس المدير العام” للمركز، مثلما كتب على وصفة طبية لأحد المرضى، اطلعت “الصباح” على نسخة منها، لا يستقبل الحالات المستعجلة، بل يعالج بالطب البديل وبمواد طبيعية، معلّلة أسباب تأخر المواعد بأنه “كا يخدم بيديه”، و”يستقبل عددا كبيرا من الحالات كل يوم”، و”تا هوا كا يعيا”، خاصة حين يتعلق الأمر بحصص التقويم بالنسبة إلى المصابين بأمراض العظام و”البرودة”.

ولا يتوانى “المعالج الطبيعي” عن كتابة وصفات طبية لمرضاه، بلغة فرنسية ركيكة، وهي الوصفات التي تصدرتها الآية القرآنية “وإذا مرضت فهو يشفين”، إضافة إلى حديث “متفق عليه”، منقول عن الرسول جاء فيه “قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: إن الذي أنزل الداء أنزل الدواء. علمه من علمه وجهله من جهله”، مثلما عاينت “الصباح”.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى