fbpx
وطنية

أخنوش يفتتح الملتقى الدولي للورد العطري

ترأس عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيـد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أول أمس (الأربعاء)، بقلعة مكونة، إقليم تنغير، افتتاح الدورة الـ 57 للملتقى الدولي للورد العطري بالمغرب، تحت شعار «تطوير وتثمين الورد العطري، رافعة للتشغيل والدينامية الاقتصادية المحلية»، بحضور يحضيه بوشعيب، والي جهة درعة تافيلالت، وحسن الزيتوني، عامل إقليم تنغير.
وستعرف هذه الدورة من الملتقى الدولي للورد العطري، الذي تستمر فعالياته إلى غاية 29 أبريل الجاري، تنظيم العديد من الندوات العلمية والموائد المستديرة، لتسليط الضوء على آفاق تنمية سلسلة الورد العطري الذي يميز قلعة مكونة، وسبل تنشيط اقتصادها، بتأطير من باحثين وأكاديميين، ومعنيين، بالإضافة إلى إقامة كرنفال احتفالي متعدد الألوان، يتم خلاله اختيار ملكة الورد 2019.
ويعتبر المهرجان، الممتد على مدى أربعة أيام، حدثا سنويا يساهم في تطوير المنطقة وإبراز الإمكانيات التي تتمتع بها، تنفيذا للإستراتيجية الوطنية لتطوير المنتجات المحلية، التي تم إطلاقها سنة 2012، في إطار مخطط المغرب الأخضر. وشهدت مؤشرات القطاع تحسنا ملحوظا، منذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، وتوقيع العقد- البرنامج، إذ ارتفع الإنتاج من 2.500 طن سنويا، خلال الفترة الممتدة من 2003 إلى 2007 (قبل إطلاق المخطط الأخضر)، إلى 3350 طنا من الورد الطري، سنويا، خلال الفترة الممتدة من2015 إلى 2018. كما انتقلت المردودية من 3 أطنان بالهكتار الواحد، إلى 4 في ما يتعلق بالفترات نفسها، أي بزيادة قدرها 30 ٪.
ويشار إلى أن المغرب يصنف ثالث أكبر منتج للورد العطري، عالميا بعد بلغاريا وتركيا، إذ تبلغ مساحته المزروعة 880 هكتارا في المملكة، بمعدل إنتاج يقدر بـ 3.200 طن سنويا من الورد الطري، وإجمالي 3900 طن من الورد، من المتوقع إنتاجها خلال هذا الموسم. كما بلغت الاستثمارات العمومية لتطوير سلسلة الورد 65 مليون درهم خلال الفترة ما بين 2008 و2018، وهمت بالخصوص مجال الري، وإنشاء وحدات التثمين، ودور الور مع توفير مداخيل مهمة للفلاحين، وحوالي 400 ألف يوم عمل.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى