fbpx
ملف الصباح

السلع المهربة … تجار الموت يغزون الأسواق

سلع بعضها مهرب من إسبانيا وموريتانيا والجزائر ومصالح المراقبة عاجزة عن الحماية

أخرجت شبكات التهريب المنظم ومزوري تواريخ الصلاحية، المواد الغذائية التي يزيد الطلب عليها في رمضان، من المستودعات  والمخازن سرية ، لنقلها في شاحنات وتوزيعها على باقي المدن، دون أن ترصدهم الحواجز الأمنية.
واستقبل التجار من مروجي تلك السلع، ما يكفي لتغطية حاجاتهم، وجني الأرباح التي تخلفها تجارة المواد الفاسدة، في ضرب لكل معايير السلامة والصحة.

ومهما تبذل لجان المراقبة، من جهود، فإنها لا تصل إلى كل المخالفين ممن يبيعون السموم للمواطنين، إذ أن السلع تنتشر في الأسواق كما تنتشر النار في الهشيم، كما أن المخالفين أنفسهم يتقنون أدوار التخفي ويفلحون في إبعاد أعين المراقبين، ناهيك عن أن نسبة كبيرة من تلك السلع تباع من قبل تجار لا يملكون محلات تجارية مقراتها معروفة ولها تراخيص وتخضع لضرائب، بل تفترش السلع في مساحات كبيرة ببوابات الأسواق وعلى قارعة الطريق، وغالبا ما يبدأ نشاط هذه العينة من التجار بعد الرابعة زوالا حين ينتهي التوقيت الإداري ويقفل الموظفون المكلفون بالمراقبة إلى منازلهم.
ولا يتوقف ترويج المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية على مدينة واحدة، بل يعم جميع المدن، فيما يشبه توزيعا وطنيا لها، أمام عجز كبير عن مواجهتها.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى