fbpx
ملف الصباح

شعبانة … سكنفل: لا علاقة لها بالدين

سكنفل: إحياء ليالي شعبان يكون بالطاعات وليس المعاصي

أكد لحسن بن ابراهيم سكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، أن احتفالات شعبانة أمر مستحدث، وأردف جوابا على سؤال حول حكم الشرع في الاحتفالات التي تتخذ عدة أشكال، ويكون الهدف منها التحرر ولو لليلة واحدة من كافة القيود التي تفرض في رمضان، أن “ما يحدث فيها لا علاقة له بالدين ولا بتعاليمه المتعلقة بصيام ليلة النصف من شعبان”.
وأردف في تصريح خص به “الصباح”، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصوم أكثر أيام شهر شعبان لأنه شهر ترفع فيه الأعمال كما قال عليه الصلاة والسلام، الذي كان يحب أن يرفع عمله وهو صائم.
وخلص رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، إلى أن إحياء ليالي شعبان يكون بالطاعات صياما وذكرا وصدقة، وليس بالمعاصي، لافتا الانتباه إلى أن “الاجتماع في ليلة النصف من شعبان للطعام والذكر وصلة الأرحام، لا بأس به، طبقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أيها الناس أطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام”.
في المقابل، حذر سكنفل، من الانشغال بالسحر والشعوذة، مؤكدا “هذا شر كله على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة”، مستدلا بحكم القرآن إذ عد الحق سبحانه وتعالى الاشتغال بالسحر كفرا، فقال سبحانه في الآية 102 من سورة البقرة: “وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ”، بالإضافة  إلى الآية 69 من سورة طه “وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى”، فضلا عن الحديث النبوي: “من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد”.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى