الصباح الـتـربـوي

مراجعة منهاج الفرنسية بالثانوي

الكاتب العام للوزارة ترأس ورشة وطنية حوله بفاس

استعرض مسؤولون بوزارة التربية الوطنية، التصور العام والخطوط العريضة لمشروع مراجعة المنهاج الدراسي لمادة اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي التأهيلي، الذي أطلق ووطن بأكاديمية التربية والتكوين بفاس تحت إشراف مديرية المناهج، في ورشة عمل وطنية احتضنها الخميس الماضي مقر الأكاديمية، وترأسها محمد بلقاسمي الكاتب العام للوزارة.

واستعرض مسؤول الوزارة ما تحقق لتنزيل المشروع فعليا والوضعيات المقترحة على ضوء المبادئ الموجهة وإدماج بعض خلاصات التجريب في سيرورة بنائه، إذ عرضت مقاطع منه ناقشها المشاركون في اللقاء كما الحصيلة المرحلية لإنجازه وتقدمه، والاقتراحات الممكنة للمساهمة في إغنائه والتوافق حول مساهمة أطر باقي الأكاديميات في ذلك.

واطلع المشاركون في اللقاء الذي نظم طيلة ثلاثة أيام واختتم السبت الماضي، على عينة من الوثائق التربوية المنجزة، وتدارسوا إمكانيات إنتاج وثائق أخرى والمصادقة على مخطط سير العمل للمحطات المقبلة على أساس إدماج بعض خلاصات التجريب في بنائه، فيما قدمت بالمناسبة أنشطة تجريبية ميدانيا بمشاركة بعض المفتشين وبالفصول الدراسية.
وتميز افتتاح الورشة، بحضور مسؤولين بالوزارة وبينهم فؤاد شفيقي مدير المناهج ومحمد دالي مدير التعاون والارتقاء بالتعليم المدرسي الخصوصي ومحسن الزواق مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس ورئيس قسم الشؤون التربوية وأعضاء الفريق الجهوي للمشروع والمنسقون الجهويون لمادة اللغة الفرنسية بالأكاديميات.

وإضافة للعروض المقدمة بالمناسبة، تميز اللقاء بتقديم ذرع التفوق للتلميذة مريم اليحياوي من مديرية تازة التي اختيرت ضمن العشرة الأوائل الذين سيسافرون إلى دبي بالإمارات العربية المتحدة للمشاركة في النسخة الرابعة لمسابقة تحدي القراءة العربي الذي فازت بنسخته السابقة، مريم أمجون التلميذة بمدرسة الداخلة بتيسة بتاونات.

كما تسلم مدير أكاديمية التربية والتكوين بفاس، من الكاتب العام للوزارة، في الورشة المنظمة تنفيذا لتوصيات اجتماع 12 يناير الماضي تحت الإشراف الفعلي لوزير التربية الوطنية، (تسلم) ذرع التفوق الذي يخص ثانوية ميسور المختلطة بإقليم بولمان التي حصلت على جائزة أحسن مؤسسة من ضمن نحو 7 آلاف مؤسسة مشاركة في هذا الاستحقاق.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تقاسم التصور العام لمشروع مراجعة المنهاج الدراسي لمادة الفرنسية مع باقي الأكاديميات وتقديم حصيلته المرحلية وتعميق النقاش حوله ولإثرائه ووضع الوثائق اللازمة رهن إشارة المتدخلين والمعنيين به، في إطار التنزيل الأولي لمضامين الرؤية الإستراتيجية للإصلاح الممتدة من 2015 إلى سنة 2030.

ح . أ (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق