fbpx
الأولى

برلماني لأوزين: “أنت مسخوط سيدنا”

الوزير السابق رد على المخنتر: أنت أمي ووسخت البرلمان

فجرت “كعكة” توزيع مناصب بمجلس النواب مواجهات، وتبادل اتهامات، واشتباكات بالأيدي داخل فريق الحركة الشعبية، في اجتماع عاصف عقد أول أمس (الخميس)، قبل موعد جلسة انتخاب مكتب مجلس النواب، بسبب اعتراض برلمانيين على بعض الأسماء التي اختيرت من قبل قيادة الحزب، بغض النظر عن أهليتها وكفاءتها لتولي هذه المناصب.
وقالت مصادر “الصباح” إن نواب الحركة الشعبية حولوا اجتماعهم إلى حلبة صراع، وتشابك بالأيدي ودفع وشتائم، إذ لولا تدخل البعض لإطفاء الحرائق المشتعلة، لوصل الأمر إلى ما لا تحمد عقباه، وذلك جراء رفض امحند العنصر، الأمين العام، تطبيق مبدأ التداول على المناصب بين البرلمانيين الحركيين.
وأكدت المصادر أن نواب الفريق احتجوا على قيادة الحزب لوضعها لائحة مرشحي “السنبلة”، الأربعاء الماضي، فوق مكتب حبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، قبل موعد مصادقة الفريق النيابي عليها، الذي كان مقررا أول أمس (الخميس)، معتبرين أن “التحايل السياسي” المحبوك من قبل قيادة الحزب، يمس بوضعية البرلماني الذي أصبح مهمشا، ويستخدم لتحقيق منافع آخرين رضي عنهم الأمين العام، محملة أيضا المسؤولية لمحمد مبديع، رئيس الفريق الذي وجد نفسه في زوبعة الصراع حول تولي المناصب، إذ أشار إليه البعض من قيادة الحزب في اجتماع المكتب السياسي، أنه يلعب على ” الحبلين” ويؤجج الصراع.
وهاجم البرلماني مصطفى المخنتر، عن الحركة الشعبية، محمد أوزين الذي تمسك بمنصبه السابق نائبا خامسا لرئيس مجلس النواب، وانفجر في وجهه غاضبا قائلا “لا يمكن لمن سخط عليه الملك أن يبقى في مثل هذا المنصب مرتين”، في إشارة إلى إعفاء الملك محمد السادس لمحمد أوزين من مهامه وزيرا للشباب والرياضة بعد فضيحة “كراطة” ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وحينما وجد أوزين نفسه محاصرا، بتهجم المخنتر واحتجاج حسين أيت إيشو وأعضاء آخرين، رد على المخنتر متهما إياه بأنه “أمي ووسخ البرلمان” ولا يستطيع تدبير أي شيء، كما أن منافسين على المنصب، لديهم ملفات فساد في القضاء، نافيا أن يكون ” مسخوط سيدنا” لأنه أقيل من مهامه بعدما تحمل مسؤوليته السياسية في فضيحة الملعب، إثر صدور تقرير وزاري برأه من أي فساد.
وعاش البرلمان ومقرات الأحزاب، في سابقة من نوعها أثناء توزيع المناصب والمسؤوليات في مكتب مجلس النواب، على وقع أحداث تجاوزت الملاسنات وتوزيع الاتهامات وتبادل الشتائم، إلى الاشتباك بالأيدي، والطعن في الشرعيات الانتخابية والمس بوظيفة المؤسسات الحزبية، لانحباس في مبدأ التداول على المناصب ودوران النخب.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى