fbpx
ملف الصباح

استغلال خادمات … بيـدوفيـلـيـا ومثـلـيـة

مداعبات خادمة واستغلال جنسي قلب حياة فتاة رأسا على عقب

كثيرا ما نسمع عن وقائع التحرش الجنسي بالخادمات، والاعتداءات التي يتعرضن لها داخل بيوت مشغليهن، لكن المثير أن عددا منهن قد يقمن بأشياء صادمة لا تخطر على البال، إذ يجهل معظم المغاربة حقيقة الاستغلال الجنسي الذي قد يتعرض له الأطفال الصغار داخل بيوتهم، وتتحول فيه الخادمات، اللواتي تأتمنهن الأسر على أبنائها، إلى وحوش تدمر حياة الطفل أو الطفلة، في سبيل إشباع نزواتهن الجنسية، في إطار ما يسمى بـ”البيدوفيليا النسائية”.

سعاد التي يبلغ عمرها28 سنة، هي إحدى ضحايا الاستغلال الجنسي للخادمات، الذي قلب حياتها رأسا على عقب، وجعلها تدمن ممارسة الجنس مع النساء، لتتحول إلى “مثلية” تسعى إلى إثبات شخصيتها من خلال مظهرها الرجولي المصطنع، بينما تشع عيناها ذكاء وأنوثة. خلال حديثها مع “الصباح”، اتضح لنا أن جروحها لم تندمل بعد، فبعد مرور حوالي عشرين سنة على وقوعها في شباك الاستغلال الجنسي، مازالت تحكي بحرقة عما وقع لها في طفولتها، وتقول “لقد كان الأمر بمثابة كابوس يتكرر لسنوات .. كنت أبلغ حينها ست سنوات، وعمرها ثلاثين سنة .. كانت تستغل غياب والدي، اللذين يمضيان معظم وقتهما في العمل.. في البداية كانت تدعوني للعب وتقوم بدغدغتي، ثم نركض في أرجاء البيت وتمسكني في أحد أركانه ثم تقبلني، وتحتك بجسدها الضخم على جسدي. ومع مرور الوقت تطور الأمر وصارت تجلسني فوقها مباشرة ثم تحتك بي، كما كنا نلعب لعبة الورق، فتطلب مني تقبيل جزء من جسدها إذا خسرت اللعبة، مستغلة براءتي وقلة حيلتي.. لم أكن أجرؤ على الحديث مع أهلي حول الأمر، الذي استسغته مع الوقت، وتحول إلى سلوك جنسي يثيرني، ثم عادة جعلتني أدعوها بنفسي لممارستها”.

وتضيف سعاد، متداركة “لا أنكر أن تلك الممارسات كان لها تأثير سلبي على شخصيتي، وجعلتني أمقت الرجال، وأجد لذة في معاشرة النساء.. وبغض النظر عن التشييء الذي أحسست به، والحكرة طيلة تلك السنوات، إلا أن رحيلها عنا بعدما تزوجت ترك فراغا كبيرا في حياتي، وجعلني أبحث عن البديل، ليبدأ مساري في عالم المثلية ويتحول إلى أسلوب عيش..”.

وعن علاقتها بوالديها ورأيهما في مظهرها الرجولي، تقول الشابة، التي تشتغل في وكالة لكراء السيارات، “في البداية قصصت شعري وقمت بشراء بعض الملابس الرجولية، كي أثير انتباه الفتيات، فعبر والداي عن استيائهما من الأمر، لكنني أقنعتهما أن ذلك مجرد ستايل وكنت أحدث والدتي عن حبيب وهمي، كي أبعد عني شبهة المثلية.. وقبل أربع سنوات، تعرفت على مثليات أخريات، بنفس المظهر، فأقنعنني أن حلق شعري سيجعلني أكثر إثارة. وبالفعل، مكنني المظهر الجديد من التعرف على فتاة جميلة بأحد المطاعم، عبرت لي عن إعجابها وتبادلنا أرقام الهواتف، ثم ارتبطنا، وانتقلت للعيش معي، إذ اكتريت شقة بالبيضاء، وانتقلت للعيش بعيدا عن أهلي، كي أتجنب المشاكل، وأعيش حياتي بحرية”.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى