fbpx
ملف الصباح

الخادمـات … جنـس وانتقـام

حكايات عاملات منزليات شتتن شمل أسر وأخريات تعرضن للاستغلال الجنسي

تحبل البيوت والعائلات بقصص غريبة عجيبة عن الخادمات. عدد منها يظل مكتوما مسكوتا عنه إلى أن يطويه النسيان، أو يتسبب، في يوم من الأيام، في فضيحة تتناقلها الألسن ويتحدث عنها “العادي والبادي”.
من منا لم يسمع عن قصة خادمة أمنتها مشغلتها على منزلها وأسرتها وأبنائها، ف”خطفت” زوجها وتركتها تعيش فريسة للندم والحسرة على قرار اتخذته لتساعد نفسها على أشغال بيتها فخربته ودمرته تماما. ومن منا لم يشاهد فيلما أو مسلسلا دراميا، مستوحى من الواقع، عن وقوع شاب ثري في حب الخادمة وتركه كل شيء من أجل عيونها، أو عن قصة خادمة حملت من مشغلها وأنجبت منه، واضطرت الأسرة التي تشغلها التكتم حول الأمر، وعاشت الخادمة وابنها في منزل العائلة سنوات وكأنهما فردان منها، قبل أن يتوفى رب الأسرة ويرثه ابنه غير المعترف به وينكشف السر. ومن منا لم يقرأ في الصحف والمجلات عن قضايا أمام المحاكم بسبب استغلال جنسي لخادمة أو هتك عرضها أو اغتصابها.

بالنسبة إلى آمال شباش، المختصة في علم النفس، فالأمر يتعلق باستغلال علاقة قوة، وإحساس بعض المشغلين، بسلطة على تلك الخادمة، لأن المشغل هو من يدفع راتبها، وقد يصل به الأمر إلى مرحلة الرغبة في التحكم بتملك الشخص الأجير، وتشييئه. وفي حالة خادمات البيوت، يستغل المشغل أيضا حاجة العاملة إلى العمل، بالنظر إلى الوسط الذي تتحدر منه، والذي يكون في الغالب فقيرا ومهمشا. من هنا ينطلق الخطأ في طبيعة العلاقة، ويصل الأمر حد الاستغلال الجنسي، سيما إذا كانت هناك معرفة سابقة بضعف الفتاة، وعدم قدرتها على الاعتراض وكشف الأمر.

في الملف التالي، تستعرض “الصباح” الكثير من القصص والحكايات حول الخادمات، استقتها من صلب الواقع، منها التي تعتبر الخادمة فيها ضحية، ومنها التي تكون فيها “بطلة” جرائم نصب وابتزاز وسرقة.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى