fbpx
الرياضة

التزوير يخرج سلامي عن صمته

مدرب المنتخب الوطني قال إن «كاف» ملزمة بضبط حالات أخرى والحظوظ قائمة

قال جمال سلامي، مدرب المنتخب الوطني أقل من 17 سنة، إن هناك حالات تزوير أخرى مرشحة للضبط في كأس إفريقيا، المتواصلة بتنزانيا.
وأوضح سلامي في تصريح ل»الصباح»، قائلا «لقد أوقفت الكونفدرالية الإفريقية ثلاثة لاعبين من الكامرون، ولاعبين من تنزانيا، البلد المنظم، ولاعب غيني، بعدما تأكدت من تورطهم في تزوير أعمارهم. وربما أن هناك لاعبين آخرين يجب إبعادهم عن البطولة لأن بنياتهم الجسمانية، التي تبدو غير عادية».
وتابع «يجب على «كاف» تكثيف مجهوداتها، من أجل فحص لاعبين آخرين، سيما أن سن بعضهم يبدو مخالفا لقانون هذه المسابقة».
وتابع «إشراك لاعبين مواليد 2000 مثلا يؤثر سلبا على سير المنافسة الشريفة، لأن الفرق البدني يكون واضحا، بينهم وبين مواليد 2003 مثلا، الذين يتوفر المنتخب الوطني على ثلاثة منهم، وبالتالي يجد لاعبون صغار السن صعوبة في مجاراة إيقاع من هم أكبر منهم سنا، إضافة إلى الظروف المناخية الصعبة».
وعن حظوظ المنتخب الوطني، قال سلامي إنها مازالت قائمة في التأهل رغم الخسارة أمام الكامرون.
وأضاف أن التجربة واللياقة البدنية للاعبين الكامرونيين صعبتا مهمة المنتخب الوطني في هذه المباراة، مؤكدا أن ملامح لاعبي المنافس تبدو غير عادية، حسب تعبيره.
وتابع «سنحاول بذل قصارى جهدنا في مباراة غينيا (ستجرى غدا (الأحد)، إذ بات الفوز فيها مطلبا ملحا، من أجل بلوغ الدور الثاني، رغم أن المهمة لن تكون سهلة، بما أن المنتخب السنغالي يلعب كذلك لأجل الفوز أمام الكامرون. عموما فاللاعبون سيلعبون ورقتهم الأخيرة أمام منتخب قوي يتوفر على مهارات عالية، ويعتمد على الاندفاع البدني، مثل الكامرون».
وقال سلامي أيضا «إن المشاركة في كأس إفريقيا هي الأولى بالنسبة إلى هؤلاء اللاعبين، فهم لم يتعودوا على مثل هذه المباريات الصعبة، خاصة أنها جرت في ظروف غير معتادة بالنسبة إليهم. وأعتقد أن قلة التجربة خانت المنتخب، سواء في المباراة الأولى أو الثانية، سيما أنه كان الأفضل وسباقا إلى التسجيل في المباراتين معا، لو لا بعض الأخطاء الفردية، التي تدخل في نطاق لعبة كرة القدم. عموما نحاول تأطير اللاعبين من خلال منحهم معلومات إضافية حول المباريات الإفريقية، كما أننا نعيد مشاهدة مباريات سابقة من أجل الوقوف على مكامن القوة والضعف لدى منافسينا. وأعتقد أن العمل الذي قمنا به أعطى أكله، بدليل المستوى الجيد، الذي أبانه اللاعبون في مباراتي السنغال والكامرون».
وأضاف «بلغنا نهائيات كأس إفريقيا بتنزانيا 2019 عن جدارة واستحقاق، وهو شيء مهم بالنسبة إلى لاعبينا، كما أننا نحاول مساعدتهم سواء من الناحية الفنية، أو الطبية، من خلال الاعتماد على الوسائل التي وفرتها لنا الجامعة من أجل تحقيق إنجاز يليق بتطلعاتهم، هم الذين سيعززون صفوف المنتخب الأول مسستقبلا».

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى