fbpx
خاص

50 مليون أورو لتمويل مشاريع زراعية

القرض الفلاحي يوقع اتفاقيات دولية لدعم الفلاحين وتوعيتهم

وقعت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، أول أمس (الأربعاء)، اتفاقيتين مع شركة “نستلي” السويسرية، والوكالة الفرنسية للتنمية، في إطار فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة، المنظم بالعاصمة الإسماعيلية للمملكة، من 16 إلى 21 أبريل الجاري.
ويتعلق الأمر ببروتوكول اتفاقية تم توقيعها من قبل طارق السجلماسي، المدير العام للبنك، وميهوب مزواغي، مدير مكتب الوكالة الفرنسية للتنمية، من أجل فتح خط ائتمان بقيمة 50 مليون أورو، موجهه لتمويل المشاريع الزراعية ذات الإسهام القوي في مجال التنمية المستدامة، وأساسا الصناعات الفلاحية، والمشاريع التي تخص الحفاظ على الموارد الطبيعية، ثم الاستثمارات المتعلقة باقتصاد مياه السقي، ومكافحة تآكل التربة، والفلاحة العضوية، والزراعة الغابوية، واستعمال الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، ومعالجة النفايات.
وأوضح مزواغي، أن “الوكالة تحرص، عن طريق خط الائتمان الجديد، على مساعدة حاملي المشاريع الفلاحية في إيجاد حلول إنتاج أكثر استدامة، وأقل تكلفة، بما يشمل الحد من استهلاك الوقود الأحفوري، وتقليص استهلاك المياه ومنتجات حماية النباتات”، مضيفا “ستتم أيضا، مواكبة تحول ممارسات الفاعلين في المجال الفلاحي، إلى نماذج ذات قيمة مضافة جيدة كالفلاحة العضوية”.
ويعتبر هذا البروتوكول تعزيزا “للشراكة القوية التي تربط بين المؤسستين”، من خلال دعم مشاريع تعزيز القدرات التقنية والتدبيرية للشرائح المستهدفة، خاصة الضيعات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات الفلاحية، والمقاولات القروية التجارية والصناعية والخدماتية الصغيرة جدا. كما يؤمن خط الائتمان المنصوص عليه، الذي يعتبر الرابع من نوعه، بعد إطلاق ثلاثة خطوط سابقة بقيمة 100 مليون أورو، تقديم مساعدة تقنية لفائدة مؤسسة القرض الفلاحي للمغرب، من أجل هيكلة عرضها في مجال التنمية المستدامة، بشكل أفضل، وكذا زبنائها المستفيدين من التمويلات التي يوفرها هذا الخط، بهدف دعم المشاريع الواعدة، بينما أسند تدبير هذه المساعدة التقنية إلى مركز الدراسات والأبحاث التابع للقرض الفلاحي للمغرب.
أما اتفاقية الشراكة مع “نستلي” المغرب، التي حملت عنوان “التربية المالية للفلاحين في قطاع إنتاج الحليب”، فتروم ضمان استفادة مربي الماشية، ومنتجي الحليب، ومسؤولي التعاونيات المرتبطة بشركة “نستلي” المغرب، من التوعية حول مفاهيم وأدوات التدبير الأساسية لمساعدتهم على تحسين مردودية نشاطهم المهني، و ظروف عيشهم. كما يستهدف التكوين المخصص لبلوغ هذه الغاية، تحت إشراف مركز دراسات وأبحاث القرض الفلاحي للمغرب، أزيد من 12 ألف منتج للحليب، متكتلين في 123 تعاونية.
ويشمل الشق الأول من التكوين، الذي يمتد لثلاث سنوات، تلقين أساسيات التدبير المالي للمستفيدين، واطلاعهم على المفاهيم الضرورية لتجويد تدبير مداخيلهم، من قبيل إعداد الميزانية، والتدرب على الادخار، أو اللجوء إلى الاقتراض، وذلك بهدف “تبديد الأوهام حول القطاع البنكي، وتسهيل ولوجهم للتمويل”، بالإضافة إلى تحسيسهم بأهمية الأرقام والتحليل المالي في تسيير الاستغلاليات الفلاحية، وتأثيره على المردودية، بينما يركز الشق الثاني من التكوين على أدوات تدبير تربية المواشي لإنتاج الحليب، قصد تمكين المستفيدين  من اكتساب المهارات، والمعارف، والممارسات الفضلى اللازمة لتحسين إنتاجية قطعان الماشية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى