fbpx
حوادث

10 سنوات لمتهمين بالهجرة السرية

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا قرارها القاضي بإدانة متهمين والحكم عليهما بخمس سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، بعد مؤاخذتهما من أجل جناية تنظيم الهجرة السرية.
وصرح المتهم الرئيسي أنه من مواليد العيون، وتابع دراسته إلى غاية السنة السابعة من التعليم الأساسي، وأكد أنه يملك منزلين و25 في المائة من شركة توزيع البنزين يشرف على تسييرها عمه المتورط في قضية تهريب المخدرات، كما يملك ثلاث شاحنات يستعملها في نقل الأسماك إلى أكادير وسيارتين نفعيتين وقاربين للصيد التقليدي. وبدأ مشواره المهني عاملا بقطاع النظافة بقسم الإنعاش الوطني بعمالة بوجدور، ثم انتقل إلى الاشتغال في رعي الجمال المملوكة لوالده، ثم اشتغل في بيع الأخطبوط والرخويات بميناء بوجدور، قبل أن تتوطد علاقته بعمه، الذي يشتغل في وزارة الداخلية بالعيون، والذي عرفه على بعض الأشخاص، الذين يشتغلون في مجال النقل الدولي للمخدرات وتجهير الراغبين في الحريك.
وأكد أنه تعرف على المتهم الثاني وشرع في تنفيذ عمليات تهجير المتحدرين من جنوب الصحراء، واستغل حيازته لزورقين للصيد التقليدي وبتنسيق مع متهمين آخرين، اقتصر دوره في البداية على استقطاب المرشحين للهجرة السرية. واعترف بأنه كان يزود الراغبين في الهجرة السرية بسترات النجاة ومجموعة من المأكولات والمياه قبل تسليمهم ل”الديب”، الذي كان يتكلف بتهجيرهم نحو جزيرة “لاس بالماس” عبر قاربين خشبيين مخصصين للصيد التقليدي.
ونجح في استقطاب 90 مرشحا للهجرة السرية في العملية الأولى وتم تهجيرهم عبر جزيرة “فوينتيفونتيرا” وحصل مقابل ذلك على 1500 درهم مقابل كل فرد، فيما كان المتهم الرئيسي المعروف ب”الديب”، الذي يتحدر من آسفي، يتحصل على 2500 درهم.
وكان يتكلف أيضا بتجميع الراغبين في الهجرة وإيوائهم في خيمتين في المنطقة الساحلية المحاذية لبوجدور، وعملا على تهجير 30 مرشحا للهجرة في العملية الثانية وقسماهم إلى دفعتين بين المسيد والعيون وتسلم مبلغ 5 آلاف درهم، فيما سلم ألف درهم للمتهم الثاني. واعترف بمشاركته في عمليتين أخريين تمكنا عبرهما من تهجير عدد كبير من المرشحين للهجرة قبل إيقاف “الديب”، من قبل مصالح خفر الشواطئ الإسبانية، واضطر إلى التوقف عن عملية تهجير الراغبين في الهجرة السرية وعاد إلى ممارسة بيع الأخطبوط.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى