حوادث

امرأة تصفي زوجها بـ “عتلة “

سددت له 25 ضربة وافتضح أمرها وهي تحاول إخفاء الجثة

أزهقت امرأة تبلغ من العمر 53 سنة روح زوجها (76 سنة) أول أمس (السبت)، بعد أن سددت له 25 ضربة على الرأس بواسطة “عتلة”. وفي التفاصيل تلقى الدرك الملكي بأولاد أفرج، إفادة بمحاصرة امرأة بدوار أولاد بوبكر التابع لتراب أولاد حمدان، وهي تهم بمغادرة مسرح الجريمة.
وبمجرد وصول الدركيين تقدم إليهم شاب، وأطلعهم أن الضحية يبقى جده، وأن التي يحاصرها سكان الدوار ضبطها متلبسة بمحاولة إخفاء معالم الجريمة، مضيفا أنه بينما كان بصدد إخراج قطيع الماشية للرعي، رمق زوجة جده تجر شيئا ملفوفا في ثوب أبيض وبيدها ” عتلة ” وهي في ريبة من أمرها تلتفت يمينا وشمالا، فترك القطيع وأسرع الخطى نحو الدوار، لأن مسرح الجريمة عبارة عن بيت صغير منعزل عن سكان أولاد بوبكر، وبسرعة تجمهر عدد كبير من أهالي الدوار ضمنهم ابنتا الضحية من زوجة أخرى، ولما كشفوا عن الملفوف في الثوب، راعهم منظر الزوج مهشم الرأس.
أبعد الدركيون المتجمهرين وشرعوا في جمع المعطيات المفيدة في البحث، ولم تكن مهمتهم عسيرة لأن الزوجة اعترفت بكل تلقائية بقتل زوجها، واستطردت أنها كانت تنام إلى جانبه في غرفة وحيدة، واستغفلته في عز النوم وسددت له 25 ضربة بواسطة ” عتلة ” على الرأس، كانت الضربة الغائرة على الجبهة هي التي أصابته في مقتل، إذ عاين الدركيون أنها كانت من القوة التي تطاير معها دم الضحية على جدران الغرفة.
وأضافت أنها كانت تعيش مع زوجها في أكادير، قبل أن يعودا إلى أولاد حمدان قبل ثلاث سنوات، وشيدا منزلا من غرفة واحدة وفناء، موضحة أنهما بدون أبناء، وكانت تدب بينهما بين الفينة والأخرى خلافات، دون أن تكشف للمحققين السبب المباشر الذي دفعها إلى تصفية زوجها وهو نائم.
وتبين للمحققين أن الضحية قضى فترات حبسية متفرقة، وأنه كان مزاجيا ويعيش منزويا عن الدوار. وما رجح إجهازها عليه وهو نائم، أن الضحية رغم أنه يبلغ 76 سنة، مازال على قدر من القوة تمكنه من التصدي لها لو لم تستغفله بالطريقة التي تمت بها التصفية.
ولدى مركز الدرك واسترسالا في البحث، اتضح أن الجانية تعاني اضطرابات نفسية وأنها كانت نزيلة في مستشفى أمراض نفسية بأكادير في وقت سابق، لكنها لم تدل بملف طبي يفيد ذلك، وأن مسؤوليتها الجنائية تبقى لحد الساعة ثابتة سيما وأنها كانت مدركة لأفعالها لحظة ارتكاب الجريمة، ومنها لف الجثة في محاولة منها لطمس معالم الجريمة.
ولم يتسن للمحققين أخذ مزيد من التصريحات منها، لأنها ظلت طيلة وضعها في ” الجيول ” تصرخ بصوت مرتفع وتصدر صياحا بين الفينة والأخرى مرددة ” أنا اللي قتلتو ”
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض