الرياضة

أرازي: مفاجآت بجائزة الحسن الثاني

مدير الدورة قال إن اللاعبين المغاربة مسؤولون عن التراجع

قال هشام أرازي، مدير جائزة الحسن الثاني للتنس، والبطل المغربي السابق، إن هناك مفاجآت كثيرة تنتظر الجمهور المغربي في نسخة هذه السنة بداية من ثامن أبريل الجاري بمراكش، بمشاركة لاعبين ضمن الرتب الأولى عالميا. وأوضح أرازي في حوار مع «الصباح»، أنه متأسف لتراجع مستوى اللاعبين المغاربة، إذ حملهم جزءا من المسؤولية، بالإضافة إلى غياب برنامج احترافي. وأضاف أرازي أنه مستعد للإشراف على لاعبين مغاربة من أجل ضمان وصولهم إلى المستوى العالمي، مبرزا أن نقل جائزة الحسن الثاني لمراكش أعطى نتائج جيدة بفضل قيمة المدينة سياحيا على المستوى العالمي. وفي ما يلي نص الحوار:

ما جديد جائزة الحسن الثاني في نسختها لهذه السنة؟
هناك جديد يتعلق باللاعبين المشاركين. سنستمتع بمباريات بين لاعبين عالميين جيدين ورتبهم ضمن الأوائل عالميا. هناك مفاجآت أيضا ومدعوون من الطراز الرفيع. نسخة الموسم الجاري ستعرف مشاركة الفرنسي جو ويلفريد تسونغا، الذي ضيع بعض النقاط في الترتيب العالمي لكنه عاد بقوة بالفوز ببطولة مونبوليي الأخيرة ووصل للدور الثالث بدورة أستراليا الكبرى، والإيطالي فابيو فونيني الذي سيكون على رأس المجموعة الثانية، والألماني زفيريف ساشا المحتل للرتبة الثالثة عالميا، والبريطاني كيل إيدمونت رقم 22 عالميا. سيشارك أيضا الإسباني فيرناندو فيرداسكو المصنف 35 عالميا والفرنسيان جيل سيمون وبونوا بير، والألماني فيليب كولشهايبر المصنف 42 عالميا، والذي فاز أخيرا على البطل نوفاك دجوكوفيتش في بطولة «إنديانا ويلز» الأمريكية.

ألم يتسبب نقل الجائزة من البيضاء إلى مراكش في مشاكل؟
لا لم تكن هناك مشاكل. فكرنا في أن نغير الوجهة بما أن اللاعبين المغاربة فقدوا التنافسية ولم يعد هناك لاعبون يصلون إلى الأدوار المتقدمة كما حصل معي ويونس العيناوي وكريم العلمي. لم نر داعيا لإبقاء البطولة بالبيضاء، وأردنا إعادة الجائزة إلى مراكش التي انطلقت منها في 1985، ومنح المدينة القيمة التي تستحقها. اللاعبون يشعرون براحة أكبر بمراكش، لأنهم يعرفون المدينة التي تعتبر من أشهر الوجهات السياحية العالمية. كانت فكرة جيدة بناء على نتائج الدورات السابقة.

ما سبب تراجع مستوى اللاعبين المغاربة؟
للوصول إلى المستوى العالمي، يجب أن تبذل مجهودات فردية أولا، على غرار رياضيين آخرين ناجحين في رياضات أخرى، مثل ألعاب القوى مع سعيد عويطة وهشام الكروج. ليست هناك بنية احترافية لتكوين الأبطال في الفترة الحالية، ولهذا وصلنا بمجهودنا الفردي. اللاعبون يتحملون أيضا جزءا من المسؤولية، لأنهم لا يبذلون مجهودات للوصول إلى المستوى العالمي. في عهدنا لم يساعدنا أحد ووصلنا إلى ذلك المستوى الكبير بمجهوداتنا وتضحياتنا الشخصية، وكانت لنا رغبة كبيرة في ذلك.

هل تتوقعون حضورا جماهيريا أكبر في نسخة الموسم الحالي؟
لدينا خطط عمل من أجل جلب الجماهير للمباريات. نتعامل مع مستشهرين وشركات من أجل ذلك، لمنح صورة أفضل للبطولة. سنعمل على تنظيم دروس للتنس بجامع الفنا قبل بداية البطولة بيوم، من أجل تشجيع الناس على لعب هذه الرياضة وحضور مباريات جائزة الحسن الثاني. نحاول أيضا منح زخم إعلامي أكبر للبطولة. هدفنا جلب عدد أكبر من الجماهير، وبما أن الأسماء المشاركة هذه السنة عالمية وتحتل رتبا متقدمة في الترتيب، أعتقد أن الدورة ستكون هائلة وناجحة، بمستوى بطولات كبرى.

هل مشاريعك المستقبلية لديها علاقة بالتنس؟
دربت في الفترة السابقة لمين وهاب وفاز ببطولات عديدة وحقق نتائج رائعة، لكننا وقفنا تعاملنا بسبب خلاف حول برنامج البطولات وعدد من النقاط. بعد ذلك ساعدت رضا العمراني الذي بدأ مستواه في التطور وفاز ببطولات هو الآخر، لكن الإصابات أثرت عليه وأوقف اللعب. بعد ذلك لم أدرب أي لاعب لكنني أفكر دائما في العودة إلى هذا المجال، شريطة أن يكون اللاعب جديا في تعامله ويرغب في التطور ويتوافق مع برنامجي التدريبي، بغرض الوصول إلى المستوى العالمي.

هل تمنحون الأولوية للاعبين المغاربة؟
نعم بطبيعة الحال. أنا في المغرب منذ خمس سنوات لهذا الغرض. أريد منح خبرتي للاعبين المغاربة.
أجرى الحوار: ع. د

في سطور
الاسم الكامل: هشام أرازي
تاريخ ومكان الميلاد: 13 أكتوبر 1973 بالبيضاء
مدير جائزة الحسن الثاني للتنس
أحسن ترتيب عالمي: 22 عالميا في 5 نونبر 2001
فائز بلقب جائزة الحسن الثاني في 1997 بالبيضاء
لعب ربع نهاية بطولة «غولان غاروس» الكبرى بفرنسا في 1997 و1998
لعب ربع نهاية بطولة أستراليا المفتوحة في 2000 و2004

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق