أســــــرة

الوجبات السريعة وراء السمنة

المختصون في التغذية يقدمون نصائح للتخفيف من حدتها عند الأطفال

لاتزال مشكلة سمنة الأطفال تتفاقم بنسب متفاوتة في الدول العربية، لكن الوعي العام بها وإدراك أبعادها ليس منتشرا بالقدر ذاته.

ويعاني الأطفال المصابون بالسمنة التمييز في المعاملة أو ما يسمى “وصمة السمنة”، وهي الوصف الجديد للنظرة النمطية السلبية، التي تمثل أحد مخلفات الزيادة في الوزن، وتعتبر مشكلة تؤثر في عدد كبير من الأطفال.

وساهم تكاثر أعداد مطاعم الوجبات السريعة وانتشارها وبقاء العديد من الأطفال في أماكن مغلقة بعيدا عن النشاطات في الهواء الطلق واهتمامهم باللعب على الحواسيب أو اللوحات الإلكترونية في انتشار حالات “وصمة السمنة”.

ويؤكد المختصون في التغذية أن الحلول البسيطة طويلة المدى تبرهن أن لها نتائج إيجابية، والتي في إطارها ينبغي تعاون أفراد العائلة للتعرف أكثر على العناصر الغذائية في أطعمة معينة والتي تساهم في زيادة الوزن، وبالتالي لابد من التوجه نحو خيارات غذائية أفضل.

ولابد كذلك من التزام الأطفال بالتمارين الرياضية بمعدل ثلاثين دقيقة يوميا، بالإضافة إلى توعية الآباء والمدارس بالعادات الغذائية السليمة، ما يخفف الشعور ب”وصمة السمنة” ويعزز نمط الحياة الإيجابية.
ومن بين النصائح التي ينبغي على الآباء اتباعها عند ملاحظة زيادة وزن الابن، تجنب قياس وزنه والاكتفاء بالتركيز على حصص الطعام وتعليمه كيفية التحكم فيها.

ويؤكد المختصون في التغذية أنه ينبغي التخطيط مسبقا للوجبات حتى يعلم كل أفراد العائلة ما سيأكلونه طيلة أيام الأسبوع، على ألا يتعدى معدل تناول الطفل، الذي يعاني السمنة، للوجبات السريعة مرة في الأسبوع.

ومن بين نصائح المختصين في التغذية تلقين الطفل كيفية الاطلاع على ملصقات علب الطعام وكمية الوجبات المناسبة، إلى جانب ضرورة الاهتمام أكثر بالأطعمة الطازجة بدل المعلبة، مادامت تعتبر الاختيار الأمثل.

وينصح الآباء بالتحدث إلى الابن الذي يعاني السمنة ومحاولة معرفة ما يدفعه إلى الأكل غير الجوع، إذ أحيانا يقوم بذلك عندما يكون حزينا أو سعيدا.

ويقول المختصون في التغذية إن تخلص الابن من الوزن الزائد يعتبر مسؤولية الآباء، إذ يتعين عليهم ملء الثلاجة بوجبات خفيفة صحية وتكون غنية بالخضر والفواكه ومشتقات الحليب مثل الياغورت، حتى لا يتناول الإبن مواد من بينها “شيبس”.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق