fbpx
اذاعة وتلفزيون

“توفري” يواجه مشاكل قبل عرضه

اتهامات لمنتجه بالتنصل من التزاماته المالية تجاه الطاقم الفني والتقني

طالب عدد من المشاركين في الفيلم السينمائي “توفري” لمخرجه مصطفى فاكر، بمستحقاتهم المادية نظير عملهم في الشريط، الذي استفاد منتجه سعيد مرنيش من دعم المركز السينمائي المغربي.
وأكدوا أنهم اضطروا للجوء إلى القضاء بعد استنفاد كل محاولات التفاهم مع الشركة المنتجة، التي ظل صاحبها يتعنت ويتماطل طيلة 18 شهرا في دفع ما بذمته رغم حصوله على 3 دفعات من المركز السينمائي المغربي.

وأشاروا إلى أنهم رفعوا دعوى قضائية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، ضد منتج الفيلم، بتهمة “النصب وخيانة الأمانة وتبديد أموال عمومية”، من منطلق أن سعيد مرنيش استغل اسم والده الراحل المنتج والمخرج محمد مرنيش المالك الأصلي لشركة الإنتاج في الحصول على الدعم العمومي وصرفه في غير محله.
وتضمنت الشكاية الموجهة إلى الوكيل العام للملك كلا من كاتب السيناريو خالد الخضري، والتقني لكبير سميح، وتقنية الماكياج ثريا العباسي، ومصففة الشعر زبيدة شوقي، كما رفعت الممثلة نجاة خير الله من جانبها شكاية استعجالية تطالب من خلالها منتج الفيلم بتمكينها من مستحقاتها، بعد محاولات اتصال يائسة بالمركز السينمائي المغربي لفض النزاع، وبعد رفض الشركة أداء ما بذمتها دون تقديم أي مبرر.

وطالب المشتكون المركز السينمائي المغربي بالتدخل لوقف عرض فيلم “توفري”، إلى حين تسوية المشاكل المادية العالقة، الذي سيعرض بالقاعات السينمائية الوطنية ابتداء من الأسبوع الجاري، مؤكدين أن الأمر يتعلق بحقوق الفنانين والتقنيين والمؤلفين العاملين بالحقل السينمائي، وجميع المهنيين، خصوصا المنتجين الحقيقيين الذين قد تتضرر سمعتهم نتيجة حماقات بعض المنتفعين الذين يدخلون مجال الإنتاج، بحثا عن الاستفادة من المال العام فقط، أما الإبداع فيأتي في آخر اهتماماتهم.

وكشف كاتب سيناريو “توفري” خالد الخضري، أن الشركة المنتجة للفيلم توصلت (M.V) بالدفعة الأولى من لجنة دعم المركز السينمائي المغربي في أكتوبر 2017 وقدرها 85 مليون سنتيم، وبدفعة أخرى في مارس 2018، تمثل نصف المبلغ الإجمالي، الذي باع به حقوق بث الفيلم للقناة التلفزيونية الأولى وهو 52 مليون سنتيم، وبالدفعة الثانية في يونيو 2018 من المبلغ الإجمالي من لجنة دعم المركز السينمائي المغربي وقدرها 85 مليون سنتيم، مشيرا إلى أن “المنتج حصل، بذلك، على مبلغ إجمالي قدره 222 مليون سنتيم دون أن يسلمنا ولا سنتيما واحدا؟؟!!”

وأوضح سيناريست فيلم “توفري” أن كل ما فعله المركز السينمائي هو “إعلانه بأنه سيوقف ضخ الشطر الثالث من مبلغ الدعم في حساب شركة الإنتاج إلى حين أداء مالكها ديون المشتغلين معه في هذا الفيلم، وعلى رأسهم كاتبا السيناريو”، مشيرا إلى أن هذا القرار هو “إجراء قانوني سليم ولكنه غير ناجع، إذ يُبقي على أموال الدائنين طور الحجز ليس إلا.

في حين أن القانون يخول له التصرف في هذا المال، عن طريق الفصل 15 الوارد في دفتر التحملات الموقع عليه من طرف المنتج، الذي يمكن للمركز السينمائي بموجبه، وبتنسيق مع وزارة المالية، أن يخصم مبلغ الديون العالقة بذمة المنتج لفائدة دائنيه.. وهكذا يتم حل هذا الإشكال عن دابره”.

من جهته كشف سعيد مرنيش منتج الفيلم، في اتصال مع “الصباح”، ان هناك شطرا رابعا لم يتوصلوا به من المركز السينمائي المغربي بعد، وهو الشطر الذي سيمكنه من أداء ما تبقى من مستحقات عالقة تجاه المشتكين الذين قال إنه لا ينكر أن لديهم مستحقات عنده.

وأضاف مرنيش أن طبيعة الفيلم التاريخية جعلت مصاريفه كثيرة بشكل نفدت معه ميزانية الأشطر الثلاثة، وأنه اضطر لتأجيل بعض المستحقات لتغطية مصاريف المونتاج حتى يكون الفيلم جاهزا للعرض.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق