fbpx
الرياضة

فضائح ومجاملات تعصف بالأولمبي

لاعبون عاطلون وآخرون من أقسام سفلى واستبعاد عناصر متألقة لأسباب غامضة

دفع المنتخب الأولمبي، بإقصائه من تصفيات كأس إفريقيا المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية أول أمس (الأحد)، ثمن مجموعة من الأخطاء والفضائح.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن المنتخب الوطني يضم لاعبين مغمورين يمارسون في أقسام سفلى من دوريات بأوربا، وبعضهم لا يلعب بانتظام، كما هو حال إسماعيل بنكطيب، الذي لم يلعب سوى مباراتين مع الفريق الثاني لليفانتي في الدرجة الثالثة بإسبانيا.

ويلعب أسامة فلوح، المدافع الأيسر، في الفريق الاحتياطي لستراسبورغ، الذي أشركه في 12 مباراة فقط هذا الموسم، علما أن اللاعب يحظى بمعاملة تفضيلية، بما أنه يتحدر من أكاديمية محمد السادس.

ونادى المدرب مارك ووت أيضا على حمزة منديل، الذي فقد رسميته بشالك الألماني منذ مدة ويتحدر أيضا من أكاديمية محمد السادس، فقدم أداء باهتا في مباراة الذهاب بكينشاسا، ما جعل المدرب يبعده عن مباراة الإياب.
ولم يلعب إسماعيل الحراش وزهير الهاشمي أي مباراة منذ فترة طويلة مع فريقهما أولمبيك خريبكة.

واستدعى ووت أيضا أمين خماس، الذي يلعب في القسم الثالث في الدوري الهولندي (فريق دين بوخ)، فيما يلعب شادي أوخدا، في القسم الثالث بالدوري الإيطالي (فريق ألبيسولا)، أما يوسف كشاطي، فيلعب في فريق الشباب بسبارطا روتردام في القسم الثاني الهولندي.

أما أكبر فضائح المنتخب الأولمبي، فهي استدعاء عثمان فديز، من أمل الفتح، الذي ينافس في القسم الثاني هواة، علما أنه أعير بداية الموسم إلى جمعية سلا، لكنه سرعان ما استغنى عنه، وزميله المهدي العرابي الذي يلعب في أمل الفتح أيضا، وعيسى سيدوي، الحارس الثاني برجاء بني ملال.

ويأتي استدعاء هذا الثلاثي في إطار الامتيازات، التي يحظى بها اللاعبون القادمون من أكاديمية محمد السادس.
وضمت لائحة المنتخب الأولمبي هشام بوسفيان من أتليتيكو ماليكينيو بالقسم الثالث بإسبانيا، بخلاف ما يشير إليه الموقع الرسمي للجامعة، بأن اللاعب ينتمي إلى فريق ملقا.
والغريب في الأمر أن الفريق الثاني لملقا يضم في صفوفه اللاعب المغربي جواد الراجي، والذي يحمل شارة العمادة، لكن لا يتم استدعاؤه، رغم توفره على السن المسموح بها.

ويتجاهل المشرفون على المنتخب الوطني عددا كبيرا من اللاعبين الذين يتألقون في البطولة الوطنية بالقسم الأول، ويتوفرون على السن الأولمبية، على غرار حكيم أقليدو من شباب الحسيمة، وأمين أبو الفتح من يوسفية برشيد، وخالد هشادي من أولمبيك خريبكة، إضافة إلى عدد كبير من اللاعبين في مختلف الأقسام.

وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن جوا من الفوضى والتسيب يسود معسكرات ومباريات المنتخب الأولمبي، بدليل برمجة مباراة إعدادية أمام النادي القنيطري، الذي لا علاقة لأسلوب لعبه مع أسلوب منتخب الكونغو.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى