fbpx
حوادث

هدم مقهى يورط الدرك وقائدا بالحوز

تعيش قرية أرمد ضواحي إمليل بالحوز، حالة احتقان منذ فترة، بعد هدم مجهولين مقهى في جنح الليل، تطل على شلال بالمنطقة، وزاد في تعقد الوضع، رفض الدرك الملكي فتح تحقيق في النازلة بعد تقديم صاحبها شكاية في الموضوع.

وبنى الضحية المقهى على عقار في ملكيته، بطريقة عصرية بموقع سياحي بقرية أرمد قرب شلال شهير بالمنطقة، إلى جانب مقاه أخرى، وحظيت بإقبال كبير من قبل السياح. وكشفت مصادر “الصباح” أن مالك المقهى، فوجئ لحظة توجهه لفتحها في وجه السياح، أنها مهدمة بالكامل، والمثير أن عملية الهدم استهدفت مقهاه دون باقي المقاهي الأخرى المجاورة له، ما تسبب له في ذهول كبير.

وانتشر الخبر بين سكان القرية السياحية، لتروج معلومات حول قيام قائد المنطقة، رفقة أعوانه بهدم المبنى في حدود الساعة الثانية صباحا، لتفادي إثارة انتباه مالكها والسكان، وهو ما استغربه الضحية، بحكم القائد لا يمكنه التورط في هذه العملية غير القانونية، ويضع نفسه موطئ مساءلة ودعوى قضائية، بحكم أن إجراءات الهدم تتم عبر مساطر قانونية، أولاها إشعار المعني بالأمر، وتوجيه إنذار له بالهدم، وفي حال رفض القيام بذلك، تشرف السلطات المختصة على العملية في الأوقات القانونية وهي من الساعة السادسة صباحا إلى التاسعة ليلا، مع إعداد تقرير حول عملية الهدم.

وكشفت المصادر أن السلطات المحلية التزمت الصمت، ما أدخل الشك في مالك المقهى من أن جهات ما متورطة في هذه العملية، خصوصا أن بناءها كلفه مبالغ مالية كبيرة، إضافة إلى أن عملية الهدم تمت بطريقة انتقائية استهدفت مقهاه دون باقي المقاهي المجاورة والمبنية بالطريقة نفسها. ولرفع اللبس عن هذا الأمر، تقدم مالك المقهى بشكاية إلى الدرك الملكي بالمنطقة، طالب فيها بفتح تحقيق في هذه النازلة، إلا أنه فوجئ برفض كبير من قبل مسؤولي الدرك من أجل التفاعل بشكل إيجابي مع شكايته، دون تقديم تبريرات مقنعة، بل وصل الأمر بدركي إلى طرد الضحية من داخل المركز بطريقة مهينة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق