fbpx
الأولى

مهندس مغربي يورط أردوغان مع “داعش”

المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف يكشف معطيات سرية عن سفير تنظيم الدولة في أنقرة

أفرج المركز الدولي لدراسة التطرف العنيف عن شهادات مهندس مغربي تورط رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، في مستنقع “داعش”، إذ سجلت محاضر مقابلة بين باحثين في المركز والمدعو أبا منصور المغربي، استمرت خمس ساعات أنه انضم إلى التنظيم الإرهابي بسوريا في 2013 وعمل سفيرا له في تركيا حيث التقى بمسؤولين رفيعي المستوى في جميع الفروع الأمنية للحكومة.

وكشفت المحاضر أن مهمة أبي منصور تمثلت في توجيه العملاء لاستقبال المقاتلين الأجانب في تركيا، وأن شبكة من الأشخاص، ممولين من قبل التنظيم سهلوا سفر المقاتلين الأجانب من إسطنبول إلى المناطق الحدودية مع سوريا، مثل “غازي عنتاب” و”أنطاكيا” و”شانليفة”، “، وأن كثيرا من الأتراك يؤمنون ويبايعون التنظيم على الولاء، وأن رجالا من داعش مازالوا يعيشون في تركيا، أفرادا وجماعات، شريطة ألا يكون لديهم سلاح.

وأوضح المهندس المغربي أن فريقا رسميا كان يلتقي أعضاء داعش، منه من يمثل المخابرات التركية والبعض من الجيش التركي، وأن الاجتماعات أسبوعية كانت تتم في مواقع عسكرية تركية أو في مكاتب حكومية.

وأوضح أبو منصور أن معظم الاجتماعات كانت قريبة من الحدود، بعضها في أنقرة، وبعضها في “غازي عنتاب”. كما شرح كيف التقى مسؤولين حكوميين في أنقرة، إذ قال: “مررت بالحدود وسمحوا لي بالمرور. كان الأتراك يرسلون إلي سيارة كل مرة وأنا تحت الحماية، وكان فريق مكون من شخصين أو ثلاثة يرافقني دائما. لقد كنت مسؤولا عن فريقنا معظم الوقت”، مسجلا أن المصالح المشتركة كانت الموضوع الأكثر أهمية في الاجتماعات التي عقدوها. وامتد التمثيل “الدبلوماسي” المزعوم لأبي منصور، نيابة عن التنظيم، ليصل إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان نفسه، إذ قال: “كنت على وشك مقابلته”، إذ أعلم من قبل أحد ضباط المخابرات التركية أن الرئيس يريد مقابلته على انفراد دون أن يتم ذلك.

وكشفت تصريحات أبي منصور”أن أعضاء التنظيم من الأوربيين كانوا متميزين للغاية بسبب لحاهم، لذا طُلب منهم أن يدخلوا سوريا ليلا، وأن تركيا فتحت في 2004 بعض بوابات العبور القانونية ليستخدمها من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية للدخول والخروج من وإلى سوريا، لكن “الدخول إلى سوريا كان أسهل من العودة إلى تركيا التي تسيطر مخابراتها على حركة العبور”.

وتحدث أبو منصور عن المفاوضات الخاصة بالإفراج عن الدبلوماسيين والعمال الأتراك عقب دخول “داعش” إلى الموصل، قائلاً: “لقد حدث التفاوض في سوريا، وأن الدخول إلى الموصل عملية مفاجئة في يوم واحد، إذ استغرق الأمر عدة أيام، وأن الحكومة التركية أمرت قنصلها بعدم مغادرة الموصل، والعديد من سائقي الشاحنات الأتراك في الموصل لم يكونوا أبدا في خطر، رغم وجود مفاوضات للإفراج عنهم.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق