fbpx
أســــــرة

مرض البروستات … يؤدي إلى الاكتئاب

تعاني أغلب الحالات المصابة بمرض البروستات اضطرابات نفسية يؤدي عدم علاجها إلى دخول المريض في حالة من الاكتئاب والرغبة في الابتعاد عن محيطه، إذ غالبا ما يفضل أن يبقى في غرفة أو مكان بعيدا عن أفراد عائلته.

وتكون إصابة الشخص بالبروستات بمثابة صدمة نفسية، حيث يعتبر أنها ستكون سببا في أن يفقد مكانته خاصة أمام زوجته، كما أنه غالبا ما يعيش توترا داخليا وشعورا بالخوف من أن تبتعد عنه شريكة حياته أو يكون مرضه سببا في طلبها الطلاق.
وفي هذا الصدد، يؤكد المختصون في علم النفس أن المصاب بالبروستات يبدي ردود أفعال غريبة وغير معتادة مقارنة مع السابق، إذ يكون أكثر عصبية وينفعل بشكل غير مبرر حتى لأتفه الأسباب، كما أنه يقوم بسلوكات من بينها رفض تناول الطعام مع العائلة أو استقبال ضيوف داخل منزله، مفضلا البقاء بمفرده.

وينصح الأطباء بضرورة مساعدة المصاب بالبروستات لتجاوز أزمته النفسية، وذلك من خلال إقناعه أن الأمر لا يتطلب كل ذلك الحزن والتوتر مادام يخضع للعلاج.
وتلعب الزوجة، حسب المختصين في علم النفس، دورا كبيرا في مساعدة شريك حياتها على تجاوز حالة التوتر والاكتئاب، إذ ينبغي عليها الحديث إليه والتأكيد له أن حبها له مازال كما السابق وأن مرضه لن يؤثر على علاقتهما الزوجية وأنها مرحلة عابرة.

ويتجلى دور الزوجة كذلك في أنه ينبغي عليها بث الاطمئنان والفرح في نفس زوجها المصاب بالبروستات ومساعدته على الرجوع لحالته النفسية قبل المرض وممارسة حياته بشكل طبيعي من خلال التعايش مع الوضع.

وتعتبر من بين أصعب المراحل بالنسبة إلى بعض المصابين بالبروستات، حالة الاكتئاب المزمن، حيث تراودهم أفكار سلبية مثل الهروب أو التفكير في الانتحار لوضع حد لمعاناتهم النفسية، الأمر الذي يتطلب تدخل الطبيب النفسي من أجل وصف العلاج الضروري والذي يستغرق مدة طويلة.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى