fbpx
حوادث

12 سنة لهاتك عرض تلميذة

الضحية اعترفت لأستاذتها وشريط فيديو فضح المتهم

قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا بإدانة متهم وحكمت عليه ب12 سنة سجنا نافذا بعد مؤاخذته من أجل جناية هتك عرض قاصر متبوع بافتضاض البكارة.
وتفجرت هذه القضية بعد تصوير شريطي فيديو، باحت فيهما الضحية، وهي تلميذة في الحادية عشرة من عمرها، بما تعرضت له من هتك عرض بالعنف، نتج عنه افتضاض بكارتها من قبل شاب يقطن بجوار منزل والديها بالعونات.

ووصل الشريطان من قبل مصورته، إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وأحالتهما على القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة. وبعد الاطلاع على فحواهما، أحالتهما على المركز الترابي للدرك الملكي بالعونات قصد إجراء بحث وتحقيق معمق حول موضوعه.

وانتقلت فرقة دركية إلى منزل والدة الضحية، التي سردت بتفصيل ظروف وملابسات تعرضها لهتك عرضها من قبل المتهم. ورفض شقيقها الحديث حول الموضوع هروبا من الفضيحة. وبإلحاح من الضابطة القضائية، صرحت والدة التلميذة، أنها بالفعل تعرضت لاعتداء جنسي من قبل المتهم.

واستمعت الضابطة القضائية نفسها للضحية، فصرحت أنها تتابع دراستها بمدرسة تقع في الدوار، الذي تقطن فيه رفقة والديها، وأكدت أن المتهم انتظر عودتها من المدرسة، وحملها فوق كتفيه وأدخلها إلى مقطورة جرار فلاحي يستعملها في حراسة أغنام والديه، ثم جردها من ملابسها وشرع في تقبيلها، قبل أن يطرحها على بطنها ويهتك عرضها بالعنف متسببا لها في آلام حادة، ولما انتهى من قضاء وطره منها، هددها بالقتل إن أخبرت أيا كان. وأضافت أنه في اليوم الموالي انتظر عودتها في الظهيرة، وكرر فعلته معها، ومارس عليها الجنس بالطريقة نفسها، وأخلى سبيلها مع تأكيد تهديده لها. وأصيبت التلميذة بصدمة ولم تستطع إخبار والدتها خوفا من انتقامه. وانقطعت عن الدراسة دون الإفصاح عن السبب الحقيقي.

وبتدخل من أستاذتها ووالدتها، عادت إلى استئناف دراستها، وفرضت على والدتها مرافقتها أثناء ذهابها وعودتها منها. وأصبحت ترافق صديقاتها في طريقها إلى المدرسة وابتعدت عن المتهم مؤقتا، وظل يتحين الانفراد بها، وتتبع خطواتها واستغل خروجها وحيدة لرعي بهائمها، وعمل على اختطافها في اتجاه شجرة للزيتون كثيفة الأغصان، وطرحها على الأرض وهتك عرضها بالعنف، وافتض بكارتها وجدد تهديده لها.

وانقطعت مرة أخرى عن الدراسة، وحاصرتها صديقاتها لمعرفة السبب، وباحت لهن بما تعانيه، وأخبرن أستاذتهن بما تعرضت له زميلتهن من هتك عرضها واغتصابها وافتضاض بكارتها، فأخبرت الأستاذة إحدى المشتغلات بالإعلام الإلكتروني، التي صورت شريطين، وأحالتهما على الجهة المعنية.

وتم إيقاف المتهم ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، واستمعت إليه الضابطة نفسها في محضر رسمي، فاعترف بالمنسوب إليه، مصرحا أنه يعرف الضحية التي تبقى من أبناء دواره، وأضاف أنه انقطع عن الدراسة مبكرا واشتغل بالفلاحة، وكان يشاهدها تمر قرب مكان عمله، ففكر في استغلالها جنسيا.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى