fbpx
الرياضة

البنزرتي ينفجر في وجه لاعبيه

موسى نداو اشتكى من الرطوبة والعياء ووعد بالتعويض أمام ماميلودي
عبر فوزي البنزرتي، مدرب الوداد الرياضي، عن غضبه من الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، وأدت إلى هزيمتهم أمام أسيك أبيدجان الإيفواري بهدفين لصفر، أول أمس (السبت)، في الجولة الخامسة من دور مجموعات عصبة أبطال إفريقيا.
وعلمت “الصباح”، أن البنزرتي لم يخف غضبه على لاعبيه في مستودع الملابس بعد المباراة، وطالبهم بتفادي الأخطاء، إذا ما أرادوا مواصلة المنافسة على اللقب.
وحدد البنزرتي الأخطاء، حسب مصادر “الصباح”، في سوء التغطية الدفاعية، ونقص التركيز لدى المهاجمين، وعجز خط الوسط عن استخلاص الكرة سريعا من لاعبي أسيك.
وطالب البنزرتي لاعبيه بنسيان مباراة أبيدجان، والتركيز على مباراة ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي السبت المقبل، لتعويض الهزيمة وتحقيق التأهل لربع نهاية المسابقة، التي حمل الفريق الأحمر لقبها في 2017.
من جهته، اشتكى موسى نداو، المدرب المساعد للوداد، من الرطوبة والعياء لدى اللاعبين، بعد الهزيمة أمام أسيك.
وقال نداو في الندوة التي أعقبت المباراة، إن الفريق البيضاوي كان يعلم صعوبة المنافس على أرضه، رغم تفوق الوداد عليه في الذهاب بسهولة.
وأضاف نداو في التصريح نفسه أن هزيمة أبيدجان أعطت أهمية أكبر لمباراة السبت المقبل أمام ماميلودي صانداونز، مضيفا أن الفريق عازم على تجاوز نتيجة أسيك وتحقيق فوز أمام جماهيره والتأهل إلى الدور المقبل.
وزادت متاعب الوداد في مجموعته، بعدما فاز ماميلودي صانداونز الجنوب إفريقي أمام لوبي ستارز النيجيري بثلاثة أهداف لصفر في اليوم نفسه، ليتصدر المجموعة بعشر نقاط، قبل مواجهة الوداد في المباراة الأخيرة السبت المقبل بملعب مولاي عبد الله بالرباط في الخامسة مساء.
ولم يعد للوداد خيار لتفادي إقصاء مفاجئ، سوى الفوز في مباراته الأخيرة أمام جماهيره، فيما يواجه أسيك أبيدجان نادي لوبي ستارز.
وكان أسيك أقوى خلال جل أطوار المباراة، وفاز في الثنائيات خاصة في وسط الميدان، الذي تكون من صلاح الدين السعيدي ووليد الكرتي ويحيى جبران، فيما لم تنجح محاولات إبراهيما كومارا وعبد اللطيف نصير وأشرف داري وبدر كادارين في صد هجمات الإيفواريين، وعجز أيمن الحسوني ومحمد أوناجم وإسماعيل الحداد في هز شباك أسيك.
وقهر الدولي البوركينابي أحمد توري دفاع الوداد بتوغلاته، وسجل هدفي المباراة في الدقيقتين 68 و90 وفرض نفسه نجما للمباراة.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى