fbpx
حوادث

تعذيب شرطي وهتك عرضه بالبيضاء

حل بالفيلا بحثا عن مساعدة فاتهم بالتجسس وتعرض لانتقام وحشي

كشف التحقيق مع نجل ثري ضمن عصابة “اولاد الفشوش”، التي فككتها الشرطة القضائية لأمن عين الشق بالبيضاء، أخيرا، عن تورط عناصرها في تعذيب شرطي داخل فيلا بالمنطقة، وهتك عرضه وتصويره.

وأكدت مصادر “الصباح” أن الشرطة أحالت المتهم وفتاتين على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بعد متابعته بجناية الاختطاف والاحتجاز والتعذيب وهتك عرض وإعداد وكر للدعارة وترويج الكوكايين واستهلاكه، والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض باستعمال ناقلة ذات محرك، في حين ما زال البحث جاريا عن شريكيه في العصابة.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الشرطي تعرض داخل الفيلا لأبشع أنواع التعذيب، باستعمال عصا “بيزبول” وأخرى “كهربائية” وأسلحة بيضاء، وبعدها أجبره المتهمون الذين كانوا تحت تأثير الكوكايين على التجرد من كافة ملابسه، وهتك عرض بقنينة “ويسكي”، وتصوير المشهد بهاتف محمول، إلى أن شعر أحد المتهمين، الذي ما زال في حالة فرار، بالندم فأشعر الشرطة للتدخل لإنقاذه.

وأوضحت المصادر أن الشرطي كان على علاقة وطيدة بمالك الفيلا، الذي اعتقل ابنه في القضية، وبعد صدور قرار توقيفه عن العمل من قبل المديرية العامة للأمن الوطني، بسبب تورطه في خروقات، اعتاد زيارة صديقه بالفيلا لمساعدته على تجاوز ضائقته المالية. ويوم الاعتداء، انتقل الشرطي إلى الفيلا للقاء مالكها، تزامنا مع حضور المتهمين رفقة الطالبة في سلك الماستر والمهندسة، اللتين تبين أنهما ضحيتا اختطاف واغتصاب من قبل أفراد العصابة، من أجل استهلاك الكوكايين وممارسة الجنس على الضحيتين.

وطرق الشرطي باب الفيلا، فتولى أحد المتهمين المعروف بعدوانيته المفرطة فتح الباب، وطلب من الشرطي الدخول دون أن يعلم بهويته، موهما إياه أن مالكها بالداخل، ليفاجأ الشرطي بابن مالك الفيلا وشريكيه يعتدون عليه بعصا “بيزبول” بعد اتهامه أنه لص متخصص في سرقة الفيلات، وأن طرقه الباب خطة منه للتأكد من غياب أصحابها لتسلق سورها وسرقة محتوياتها.
وحاول الضحية الدفاع عن نفسه، وأكد لهم أنه شرطي، اعتاد زيارة الفيلا للقاء مالكها، فانتابت حالة هستيرية الجميع، فاتهموه أنه حل للتجسس عليهم بحكم أنهم يحترفون ترويج الكوكايين ومتورطون في جناية الاختطاف والاغتصاب، ليجد نفسه عرضة لعملية تعذيب بشعة بالعصا وأسلحة بيضاء، دون مراعاة توسلاته. وبعد أن خارت قواه، أجبروه تحت التهديد على التجرد من ملابسه، وهتكوا عرضه بقنينة خمر.

وتولى أحدهم تصوير المشهد بهاتفه المحمول، إلا أن بكاء الشرطي بسبب الإهانة التي تعرض لها، أثار حفيظة أحدهم، الذي غادر الفيلا وأشعر الشرطة بالأمر، قبل أن يختفي عن الأنظار.

وكشفت المصادر أن الشرطة القضائية لعين الشق، حجزت لحظة مداهمتها الفيلا، عصا “بيزبول” والثانية كهربائية، وثلاثة أسلحة بيضاء وميزانا كهربائيا، وخلال التحقيق مع نجل مالك الفيلا، اعترف أنه وشريكيه يحترفون بيع الكوكايين، إذ يقتنون كميات كبيرة من مروج بمنطقة الفداء، صدرت في حقه مذكرة بحث، ويحتفظون بجزء منها للاستهلاك، ويعيدون بيع الباقي للمدمنين.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى