fbpx
حوادث

أمن البيضاء يطارد مُختطفة طفلة

كاميرات المراقبة كشفت هوية المشتبه فيها والبحث جار لإيقافها وتحرير الضحية

تطارد المصالح الأمنية بالبيضاء، امرأة اختطفت طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، منذ زوال الاثنين الماضي، بعدما خرجت للعب بدراجتها العادية قرب بيت أسرتها، بحي جامع الشلوح بالمدينة القديمة.

وحسب مصادر “الصباح”، تسابق المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن بالبيضاء، الزمن، لإيقاف المتهمة بالاختطاف والاحتجاز، بعدما أظهرت كاميرات المراقبة امرأة غريبة عن الحي وهي تستدرجها إلى وجهة مجهولة، قبل أن تسلك الأمور اتجاها آخر باختفاء الضحية والمتهمة.وأفادت مصادر متطابقة، أن الاعتماد على التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة المثبتة بدائرة أمنية بالمدينة القديمة، كشف للمحققين ملامح ووجه المتهمة باختطاف الطفلة، إذ ظهرت بشكل واضح، وهو ما يشكل خيطا رفيعا للتوصل إلى هويتها ومكان وجودها لإيقافها في أقرب وقت وتحرير الضحية.

ويأتي التوصل إلى هوية الضحية، بعد أن استنفرت المصالح الأمنية عناصرها، وركزت في أبحاثها الأمنية لتشمل مختلف أنحاء الحي والتركيز على تسجيلات كاميرات الأحياء القريبة من مسرح الحادث، لعلها تكون مفتاحا للتوصل إلى هوية المختطفين وفك لغز هذه الواقعة الغريبة، وهو ما نجحت فيه.

وعلمت “الصباح” أن الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن أنفا، تنسق مع مختلف المصالح الأمنية التابعة لولاية البيضاء، من أجل إيقاف المتهمة التي جرى توزيع صورها وصور الطفلة المختطفة لتسهيل مهمة البحث والإيقاف.

وكشفت مصادر متطابقة، أن مصالح أمن البيضاء، تشتغل خلية نحل لتفكيك خيوط القضية، وإيقاف المرأة المتهمة وشركائها المحتملين، ولا تنفك خلال مباشرتها لأبحاثها وتحرياتها عن التواصل مع عائلة الطفلة المختطفة وتتبع التفاصيل الصغيرة، التي يمكن أن تقود إلى هوية المختطفين.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل الشرطة بإشعار حول اختفاء طفلة ذات ست سنوات، بعد أن فشل الجيران وعائلة المختفية في التوصل إلى مكانها إثر البحث عنها في أنحاء مختلفة بالحي.

واستنفرت واقعة الاختطاف، مختلف مصالح الأمن بالبيضاء، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وصور الطفلة المختطفة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد هوية المتهمة، إذ مكن اعتمادها على تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالدائرة الأمنية إلى التوصل إلى ملامح المتهمة، وهو ما من شأنه تحديد مكان وجودها والضحية، وإعادة الطفلة إلى أحضان والدتها المكلومة. وتراهن عناصر الشرطة القضائية على نتائج الأبحاث التقنية والعلمية، لإيقاف المتهمة وكشف ملابسات القضية وخلفياتها، في ظل تداول أخبار بشأن أن تكون للحادث شبهة انتقام أو أن الأمر له صلة بشبكة إجرامية للاتجار في الأطفال، ما سيمكن من إيقاف باقي المتورطين في هذه العملية.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق