fbpx
وطنية

الزاير : الحكومة أكثر تشددا من أرباب العمل

هاجم عبد القادر الزاير، الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية للشغل حكومة العثماني، وحملها مسؤولية الاحتقان الذي أصبح عليه الوضع الاجتماعي، بسبب تدهور القدرة الشرائية بسبب الارتفاع المستمر في الأسعار، وفشلها في إخراج الحوار الاجتماعي من عنق الزجاجة.

ودعا الزاير إلى حوار وطني شامل لتدارس كل القضايا والملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، معتبرا أن الحوار مدخل إستراتيجي لتجاوز مظاهر التأخر والتخلف والتبعية، وحالة الانحباس السياسي والاجتماعي التي يعيش على إيقاعها المغرب منذ حوالي ثمان سنوات.

وصعد الزاير في تصريحات إعلامية لهجته في توجيه انتقادت قوية للحكومة بسبب فشلها في توقيع اتفاق اجتماعي مع المركزيات النقابية، مؤكدا أنها “تبدو أكثر تشددا من أرباب العمل الذين عقدنا معهم أكثر من اتفاق اجتماعي”.

وقال الزاير إن الحكومة تتهرب من استئناف الحوار الاجتماعي، في سلوك “غير مسؤول”، وتتملص من تنفيذ الالتزامات السابقة، وتحسين الوضع المعيشي لعموم الأجراء والموظفين.

وأمام توقف الحوار الاجتماعي المركزي، بعد اللقاء الوحيد الذي عقده زعماء المركزيات مع عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، والذي لم يفض إلى نتيجة، ذكر الزاير بالمحطات النضالية التي خاضتها الكنفدرالية خلال الشهرين الماضيين، في إشارة إلى مسيرة 11 يناير، وإضراب 20 فبراير، والمسيرات الإقليمية والجهوية، مؤكدا أن الكثير من المسؤولين لا يعرفون الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، لهذا يضيف الزاير، “كان من الواجب تذكيرهم وتعريفهم بمركزيتنا وتاريخها النضالي الحافل، ومواقفها الوطنية والسياسية”.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق