fbpx
حوادث

70 ضحية للابتزاز الجنسي

استكملت مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن المحمدية، إيقاف أفراد شبكة متخصصة في النصب والابتزاز الجنسي، كانت موضوع شكايات عديدة.

فإلى حدود أمس (الجمعة)، بلغ عدد الموقوفين سبعة، أعمارهم تتراوح بين 23 سنة و26، تسببوا في معاناة مادية ونفسية لضحاياهم، بسبب التهديدات بفضحهم ونشر صورهم وأشرطتهم عراة، في مواقع التواصل الاجتماعي، بل من بين الضحايا، وجلهم رجال، من اعترف لزوجته بما وقع له والكمين الذي نصب إليه، ما سبب مشاكل عائلية.

وأفادت مصادر متطابقة أن جل المتهمين يتحدرون من وادي زم وخريبكة، وقدموا إلى المحمدية خصيصا لاتخاذها خلفية لتنفيذ جرائمهم، إذ اكتروا شقة واتخذوها مكانا للأعمال التحضيرية لجرائمهم، المتمثلة أساسا في استدراج الرجال على مواقع الدردشة ومباشرة حوارات ساخنة معهم واستغلال أشرطة فتيات وبثها كأنها تخصهم، إذ ينتحل الجناة صفة أنثى جميلة ويضعون صورا لحسناوات في بروفايلاتهم تكون طعما للمبحرين في الأنترنيت.

ومباشرة بعد سلب عقل المبحر في الفضاء الأزرق، يستدرج إلى الدردشة الساخنة، قبل أن تعرض عليه المتواصلة معه شريطا تدعي أنه لها، ليستجيب بدوره ويصور أشرطة لنفسه ويرسلها إلى عشيقته الافتراضية، التي تحرص على استدراج “المغفل” إلى أن يصور شريطا يظهر فيه وجهه بوضوح، حينها فقط تتغير اللغة ويتم إشعار المستدرج إلى أنه كان مع رجل ويتلقى وابلا من القذف والسب والتهديد بنشر فضيحته في “يوتوب” ومختلف المواقع.

وأمام التهديدات يطلب من الضحية إرسال حوالة مالية، مع مده بالاسم العائلي والشخصي للمرسل إليه، مقابل عدم النشر.
وغالبا ما يستجيب الضحايا إلى المطالب المالية التي تتراوح بين 5000 درهم و20 ألفا، كما تتكرر التهديدات للشخص نفسه، في حال إظهاره خوفه من الفضيحة، إذ من بين الضحايا من أرسل الأموال أكثر من مرتين.

ويوجد ضمن الضحايا أجانب أغلبهم خليجيون، سقطوا بدورهم في شرك المتهمين وصوروا أنفسهم عراة وهم يداعبون أجهزتهم التناسلية، قبل أن يستفيقوا على واقع ابتزازهم ويستجيبوا لكبح الفضيحة بإرسالهم الأموال المطلوبة.

وحلت الشرطة القضائية للمحمدية لغز الشبكة إثر توصلها بشكاية من ضحية رفض الابتزاز، ليتم في البداية اقتفاء الآثار إثر سحب المبالغ المالية من وكالة لتحويل الأموال، واتضح للمحققين أن الأمر يتعلق بجندي بريء من الابتزاز، إذ سبق أن صرح بضياع بطاقته الوطنية، قبل أن تتواصل الكمائن ليسقط أول المتهمين، ويدل على باقي زملائه الذين ألقي القبض عليهم تباعا.

واتضح أن عدد الضحايا الذين استدرجوا بالطريقة نفسها يفوق 70 شخصا، وأظهر جرد بيانات الاستخلاص من وكالات تحويل الأموال بالنسبة للعمليات التي نفذها المتهمون، أن الضحايا يتحدرون من مختلف المدن وأغلبهم أجانب.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى