fbpx
حوادث

إيقاف رئيس جماعة “أدمن” السكر العلني

اعتقل في 3 مناسبات بسبب قيادة سيارة المصلحة في حالة سكر وارتكاب حوادث

أوقفت شرطة بني ملال رئيس جماعة “تيلوكيت” التابعة لإقليم أزيلال، في حالة سكر طافح، بأحد شوارع المدينة، بعد اصطدامه بالرصيف، إذ فقد السيطرة على سيارة المصلحة، التابعة لجماعة “تيلوكيت”، من نوع “داسيا دوستر”، التي كان يقودها وهو مخمور.

وقالت مصادر مطلعة في تصريح لـ “الصباح” إن عناصر الشرطة التي أوقفت الرئيس المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وجدته في حالة سكر متقدمة، موضحة أنه كان فاقدا للقدرة على الكلام، وهو ما دفع الشرطة إلى اعتقاله ووضعه رهن الحراسة النظرية، مدة 48 ساعة، قبل أن يؤدي كفالة مالية، ويغادر مخفر الشرطة ببني ملال.

وليست هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها رئيس جماعة “تيلوكيت”، ويوضع رهن الحراسة النظرية، من قبل النيابة العامة، بسبب السكر العلني، وارتكاب حوادث سير خطيرة باستعمال سيارة الجماعة، إذ كشفت مصادر “الصباح”، أن الرئيس المذكور، تسبب في حادثة سير خطيرة في 18 مارس من العام الماضي، موضحة أنه كان يقود سيارته بطريقة جنونية، وسط أزيلال، قرب إحدى المؤسسات التعليمية، إذ كانت السيارة تميل ذات اليمين وذات الشمال، بسبب فقدانه السيطرة عليها، لأنه كان في حالة سكر متقدمة، قبل أن يوجهها نحو حديقة عمومية، ولحسن حظه أنه لم يصب أحدا، وتوقفت السيارة بعدما اصطدمت بجذع شجرة.

وتسبب الحادث في تخريب جزء من الحديقة، بالنظر إلى السرعة المفرطة التي كان يقود بها.

وفور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الشرطة على الفور إلى الحديقة، إذ أوقفت رئيس الجماعة القروية بأمر من النيابة العامة من أجل إتمام التحقيق، وقامت بإحصاء الخسائر التي أسفر عنها الحادث، ونقلت السيارة إلى المحجز البلدي. وفي اليوم الموالي للحادث، أطلق سراح المعني، بعد أداء كفالة مالية قدرها 5000 درهم، وسحبت منه رخصة السياقة.

وسبق لمحكمة أزيلال أن أصدرت حكما قضائيا، يدين رئيس جماعة “تيلوكيت” بشهر حبسا نافدا، وغرامة مالية قدرها 3 آلاف درهم، بعد تهجمه على رجال الدرك الملكي في منطقة “واويزغت”، وهو في حالة سكر طافح، إذ كان يحاول استرجاع سيارته التي حجزها الدرك، والتي كانت تقودها إحدى صديقاته، دون وثيقة تأمين.

وخلصت مصادر “الصباح” إلى أن فضائح الرئيس “المدمن” على السكر العلني، لا تعد ولا تحصى، مبرزة أن سكان منطقة “تيلوكيت” يئسوا من سلوكاته، خاصة أن الجماعة قروية وفقيرة جدا، وتحتاج إلى مجهود مضاعف للنهوض بأوضاع سكانها، غير أن المعني لا يعير اهتماما لمشاكل السكان، كما أنه يعرف بتهوره، وهو ما يؤثر على سمعته وصورة حزبه، في أوساط السكان وكذا سلطات المدينة، التي لم تعهد مثل تلك السلوكات من منتخبين آخرين، والشخصيات العمومية الممثلة للسكان.

وتساءلت المصادر ذاتها، عن الجهة التي تحمي هذا الرئيس، إذ اعتقل مرات عديدة بتهمة السكر العلني والقيادة في حالة سكر، غير أنه في كل مرة يؤدي كفالة ويغادر مركز الشرطة، كما أن السؤال يبقى مطروحا حول طريقة استعادته لرخصة السياقة في كل مناسبة يقوم فيها بحادث.

عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق