fbpx
الرياضة

الحواصلي: توقفت أربع سنوات بسبب الدراسة

حارس حسنية أكادير قال إن بمقدور الفريق التألق قاريا

قال عبد الرحمان الحواصلي، إن قوة حسنية أكادير، تكمن في مجموعته، إذ لا يتوفر على نجوم، كما هو الشأن، بالنسبة إلى العديد من الأندية، بل يعتمد بشكل كبير على أداء الفريق وفق نهج إستراتيجي محكم بشهادة جل المتتبعين. وتوقع الحواصلي في حوار مع «الصباح» أن يذهب الحسنية، إلى أبعد نقطة في المنافسة القارية، رغم قوة المجموعة التي وضع فيها، بالنظر إلى الرغبة التي تحدو اللاعبين والطاقم التقني. واعتبر الحواصلي مسيرته الكروية موفقة، لولا توقفه عن الممارسة لأربع سنوات بسبب الدراسة، لكان له شأن آخر حسب رأيه. وأكد الحواصلي أنه سيظل فخورا بأول لقب للبطولة حصل عليه بقميص الفتح الرياضي، علما أنه خاض ثلاثين مباراة على امتداد ذلك الموسم، مبرزا أن اهتمامه منصب في الوقت الحالي على حراسة عرين حسنية أكادير الذي ضمن له الاستقرار النفسي والمالي، في انتظار مناقشة عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تقيم أول مشاركة إفريقية للحسنية؟
أكيد أن الفريق بمقدوره تقديم مشاركة متميزة بالنظر إلى بدايته الموفقة في الأدوار التمهيدية، وكذلك المباراة الأولى أمام الرجاء الرياضي في دور المجموعات. وأعتقد أن السر وراء كل هذه النتائج هو أن النجم داخل الفريق هو المجموعة، والفريق يتميز بشخصية يتميز بشهادة جل المتتبعين، وأضحى يقدم مباريات كبيرة، حتى في حال الهزيمة، وهذا أمر إيجابي من شأنه أن يقوي حضورنا في المستقبل.

هل الفريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية في أول مشاركة قارية؟
أكيد، لأننا نتوفر على المقومات التي تخول لنا ذلك، وبدعم الجمهور، ومجهودات اللاعبين والمكتب المسير، سنذهب إلى أبعد نقطة في هذه المنافسة، صحيح أننا لا نتوفر على إمكانيات مالية كبيرة، على غرار باقي الأندية المنافسة، لكننا إن شاء الله بإرادة هذه المجموعة المتجانسة سنحقق آمال الجماهير السوسية والمغربية عامة.
هدفنا في البداية بلوغ دور المجموعات، وهو الأمر الذي تأتى لنا في هذه التجربة الأولى، وهدفنا الآن بلوغ الدور ربع نهائي، ولم لا الذهاب إلى أبعد نقطة.

وضعتكم القرعة في مجموعة صعبة، في مواجهة ناديين مغربيين…
أعتقد أنه عامل إيجابي، لأننا لن نضطر إلى السفر كثيرا، كما أننا سنواجه منافسين نعرفهما جيدا، لذلك أنا متفائل بأننا سنكون في مستوى التطلعات، ونؤكد لجل المشككين أن الحسنية فريق كبير وباستطاعته المنافسة على جل الألقاب مهما كانت قيمتها.

كيف تقيم تجربتك داخل البطولة؟
للأسف توقفت عن الممارسة لأربع سنوات، بسبب الدراسة، ولولا هذا التوقف لكان لي شأن آخر، بشهادة جل المتتبعين، لكن مع ذلك أعتقد أنها موفقة إلى حد ما، بالنظر إلى التجارب التي راكمتها والتي مكنتني من الدفاع عن عرين أكبر الأندية الوطنية، وأنا راض تماما على ما قدمته إلى حد الآن، ليبقى طموح التحاقي بالمنتخب المحلي رهينا بإستراتيجية الإدارة التقنية والتي تفضل لاعبين أقل سنا مني وإذا ما نودي علي فأكيد أنني سأكون رهن الإشارة، رغم أن تفكيري الآن ينحصر حول الدفاع عن ألوان الحسنية.

ماذا عن العقد الذي يربطك بالحسنية؟
إداريا ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وأتمنى أن أحقق لقبا رفقته يدخلني التاريخ من أوسع أبواب هذا النادي، لكن ما يربطني بالفريق أقوى من مجرد عقد فشخصيا أعتبره بمثابة بيتي الثاني، الذي يمنحني الاستقرار والطمأنينة، في انتظار مفاتحتي في موضوع التجديد سأكون دائما وفيا لهذا القميص الذي منحني الشيء الكبير.

ما هي أقوى اللحظات في مسيرتك الكروية؟
الفوز بأول لقب للبطولة في 2016 بقميص الفتح الرياضي، إذ كنت رفقة زملائي أول جيل يهدي لقبا لفريق العاصمة، وما أسعدني أكثر هو أنني خضت ثلاثين مباراة طيلة الموسم بأكمله، وكذا حصولي الموسم الماضي على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة، أمام حارسين كبيرين بقيمة رضى التكناوتي وأنس الزنيتي، أما إنجازي الثالث فيتمثل في حصولي على المركز الثالث رفقة حسنية أكادير في البطولة، ما خول لنا المشاركة الأولى إفريقيا، بعد سنوات عجاف ظل الفريق يتخبط فيها وسط الترتيب.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: عبد الرحمان الحواصلي
تاريخ الميلاد: 20 دجنبر 1984
الفريق الحالي: حسنية أكادير
فاز بالبطولة رفقة الفتح
لعب للفتح والاتحاد الزموري للخميسات والجيش الملكي والرجاء والنادي المكناسي والنادي القنيطري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق