fbpx
أسواق

ارتفاع الإنفاق على الرياضة

دراسة جديدة أكدت تطور المصاريف إلى 4000 درهم للفرد سنويا

كشفت خلاصات دراسة طبية أن 8 % من المغاربة، أي ما يناهز مليونين و720 ألف مغربي، يعانون السمنة، ويبحث العديد منهم عن الطرق الفعالة للتخلص من الكيلوغرامات الزائدة. وساهم البحث عن الرشاقة والقوام الممشوق في إذكاء المنافسة بين الأنشطة المرتبطة بالمجال، وأسس لـ”بيزنس” قائم بذاته.

وبهذا الخصوص، أظهرت نتائج دراسة أنجزها موقع “افيتو” للإعلانات الصغيرة، إقبالا متزايدا على الصالات الرياضية من قبل المغاربة، من خلال تحليل أزيد من 30 ألف إعلان جديد مودع كل يوم على منصته، يطلع عليها 6 ملايين زائر وحيد. وأنجزت هذه الدراسة على عينة متكونة من ألف شخص تم استقطابهم إلى الموقع الإلكتروني للاستقراء والاطلاع على سلوك المواطنين، ونظرتهم إلى ممارسة الرياضة.
وصرح نسبة 49 % من العينة المستجوبة (ألف شخص)، بأنهم يمارسون نشاطا رياضيا بشكل منتظم ومستمر. وعلى غرار القيم الرائجة حول الرياضة، اتفقت نسبة 73 % من المستجوبين على أن المسار، بكل ما يتضمنه من إخفاقات وارتدادات، أهم بكثير من النتائج المحصل عليها، ذلك أن نصف المشاركين يرون في الرياضة الوسيلة الأسهل والأنجع للحفاظ على قوام جيد وتحسين حالتهم الصحية، عكس الثلث الباقي الذين يصرحون بأنهم يرون في الرياضة هوايتهم المفضلة وشغفهم الحقيقي.

ويظــل المجهــود البدنــي والراحة، أهم النتائج المبحوث عنها من خلال الممارسة الرياضية لدى فئتين من المستجوبين، علــى التوالي، 49 % و47، متبوعتين بالثقــــة فــي النفس (30 %)، وتحقيــق الإنجازات (19 %)، لكن غالبا ما تتوقف ممارسة الرياضة بفعل كثرة المشاغل وغياب الوقت، وفق تبريرات 65 % من العينة المستجوبة، إضافة إلى غياب المرافق المناسبة بالنسبة إلى 34 %، وصعوبة التنقل من أجل التدريب (27 %).

وتدخل الميزانيات المخصصة للرياضة ضمن تمثلات الأساليب الجديدة للحياة المعتمدة من قبل السكان، ذلك أن أغلب المستجوبين ينفقون أقل من ألفي درهم سنويا من أجل لاقتناء المعدات الرياضية، والتي تشمل الألبسة والأحذية وأدوات التمارين البدنية الصغيرة، فيما يفسر ارتفاع المبلغ نسبيا بطبيعة المشتريات التي لا تتطلب بالضرورة ميزانية كبيرة، والأمر نفسه ينطبق على النشاط الرياضي، إذ لا تتجاوز ميزانية تمويله ألفي درهم، وفق إفادة أغلب المستجوبين، بعلاقة مع تنوع وحجم العروض المقترحة في السوق، ليقفز إجمالي المصاريف الرياضية إلى معدل 4000 درهم للفرد سنويا.
وارتفع عدد القاعات والنوادي الرياضية بشكل ملحوظ، خلال السنوات الأخيرة، بل هناك شبكات عالمية فتحت فروعا لها بالمغرب في إطار التوكيلات التجارية “الفرانشيز”، على غرار “ليدي فيتنيس” التي أطلقت العديد من النوادي بمختلف المدن المغربية، وكذا “جيمنازيا” التي بدورها اختارت المغرب للاستثمار في المجال الرياضي والرشاقة الجسمانية، إضافة إلى “سيتي كلوب”، التي تمارس سياسة تنافسية شرسة من خلال تخفيض ملحوظ للأسعار.
وأنعش البحث عن القوام المثالي تجارة آلات التمارين الرياضية، فهناك العديد من المحلات التي تخصصت في هذا النوع من التجارة، كما أن المساحات التجارية الكبرى تخصص حيزا لهذه المنتوجات. وعرفت هذه المحلات انتشارا ملحوظا، خلال السنوات الأربع الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى، وذلك بسبب الإقبال المتزايد عليها.

مكملات غذائية

تطور سوق المكملات الغذائية الخاصة بالحمية، بتزايد إقبال المغاربة على المواد الغذائية العضوية التي تنتج بطرق طبيعية، وتلك الخالية من المواد الدهنية، وذلك بعد تنامي الاهتمام بالمشاكل الصحية الناتجة عن التغذية وسبل تفادي السمنة، التي أصبحت ظاهرة خطيرة، واهتمام الناس بالمظهر الخارجي والحفاظ على الرشاقة البدنية ما شجع على الاستثمار في هذا المجال لتلبية الطلب المتزايد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق