fbpx
حوادث

التحقيق مع ضابط ومفتش شرطة بالبيضاء

اقتحما رفقة مخبرين مبحوث عنهما شقة امرأة دون سند قانوني وفاجآها وهي تستحم قبل سلبها مبلغا ماليا وممتلكات ثمينة

تفجرت فضيحة بالمنطقة الأمنية مولاي رشيد بالبيضاء، “بطلاها” ضابط أمن ومفتش شرطة، داهما شقة امرأة دون تعليمات نيابة العامة، رفقة مخبرين تبين أنهما مبحوث عنهما في قضايا متعددة، بحجة اعتقال جانح، وفاجؤوها داخل حمام الشقة وهي تستحم، وعند مغادرتهم، اكتشفت اختفاء 9000 درهم وهاتفها المحمول وساعة فاخرة.

وحسب مصادر “الصباح” فإن لجنة تفتيش تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، حلت بمقر المنطقة الأمنية مولاي رشيد، وحققت مع الضابط ومفتش الشرطة لساعات، في حين فر المخبران إلى وجهة مجهولة.

ووجد الضابط ومفتش الشرطة نفسيهما في ورطة، سيما بعد أن وجدا نفسيهما أمام تهمة جديدة، وهي محاولة توريط شقيق مالكة الشقة في تهمة بهدف تبرير المداهمة غير القانونية، قبل أن يفشل هذا المخطط، تحقيق أشرف عليه رئيس المنطقة الأمنية لمولاي رشيد بعد علمه بالواقعة، إذ اتضح أن شقيق الضحية بعيد عن أي شبهة جنائية، وأنه مهاجر بايطاليا استغل عطلته لزيارة شقيقته ووالدته.

وحاول الأمنيان خلال التحقيق معهما نفي المنسوب إليهما، إذ أكدا أنهما كانا في مهمة لاعتقال مبحوث عنه، وتوصلا بإخبارية أنه يوجد في شقة بحي مولاي رشيد، فانتقلا إليه رفقة مخبرين، وعند مداهمة المنزل تبين أن المعلومة كانت خاطئة، نافيين سرقة أموال وممتلكات مالكة الشقة، لكن عند مواجهتهما بوجود آثار الكسر في باب الشقة، ارتبكا في إجابتهما.

كما استمعت لجنة التفتيش إلى الضحية وهي مستخدمة، فتمسكت بأقوالها، مشيرة إلى أن ما زاد في غضبها أن الضابط ومفتش الشرطة والمخبرين، فتحوا دون إذن باب حمام شقتها وهي تستحم، ما تسبب لها في إحراج كبير، وعند مغادرتهم، فوجئت باختفاء المبلغ المالي وهاتفها وساعة سويسرية غالية الثمن.

وأكدت المصادر أن الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، دخل على الخط، بعد وضع الضحية شكاية لدى النيابة العامة، إذ يترقب ما سيسفر عنه البحث الداخلي الذي تشرف عليه المديرية العامة للأمن الوطني، قبل تحريك المتابعة في حق الضابط والمفتش وباقي المتهمين، وإحالتهم على الضابطة القضائية المختصة لتعميق البحث معهم.
وجاء في شكاية الضحية، أنه في زوال الثاني من فبراير الجاري، وبينما كانت تستحم في حمام شقتها، كسر الأمنيان رفقة مخبرين، باب شقتها، واقتحموها بشكل مفاجئ ودون إشعار، ما تسبب في هلع لوالدتها المريضة بداء السكري، والتي أغمي عليها من شدة الخوف.

وعمد المشتكى بهم إلى فتح باب الحمام دون إذن أو احتياطات، ما تسبب لها في إحراج كبير أمامهم، وعند ما استفسرتهم عن سبب المداهمة غير المبررة لشقتها، ادعى الضابط والمفتش أنهما توصلا بمعلومة حول وجود مبحوث عنه بشقتها، وبعدها شرعا رفقة المخبرين في التفتيش.

وأكدت الضحية أنه بعد مغادرة الأمنيين، أسعفت والدتها، والتي كادت أن تفقد حياتها بسبب الهلع الكبير، حسب الشكاية، كما فوجئت باختفاء 9000 درهم، إضافة إلى هاتف محمول ذكي وساعة سويسرية غالية الثمن، مشيرة إلى أن جيرانها عاينوا واقعة اقتحام شقتها، وأنهم على استعداد للإدلاء بشهادتهم.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق