fbpx
حوادث

التنافي يؤجل ملف أيت الجيد

أخرت غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية فاس، صباح أمس (الثلاثاء)، محاكمة أربعة قياديين بحزب العدالة والتنمية، متهمين بقتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد، قبل 26 سنة، إلى 5 مارس المقبل، لرفع حالة التنافي وإعادة استدعاء 3 متهمين تخلفوا، بمن فيهم أستاذ جامعي بسطات.

واتضح أن ثلاثة قضاة من أصل خمسة، تتشكل منهم هيأة الحكم، سبق لهم البت في ملفات ذات صلة بجريمة قتل هذا الطالب بعد مهاجمته والخمار الحديوي الشاهد الرئيسي في الملف، قرب معمل للمشروبات بسيدي إبراهيم في طريقهما لحي ليراك، بعد إنزالهما بالقوة من سيارة أجرة صغيرة، أقلتهما من كلية العلوم.

وينتظر أن يتم في الجلسة المقبلة، تغيير القضاة الثلاثة بآخرين لم يسبق لهم البت في هذا الملف، أو غيره من الملفات المرتبطة بالجريمة، خاصة أن الملف أحيل على هيأة جديدة في الغرفة من محكمة النقض بعد قبول نقض الحكم ببراءة المتهمين الأربعة الذين لم يحضر منهم، إلا متهم وحيد يتحدر من قرية با محمد.

وانتصب عدة محامين للدفاع عن المتهمين وعائلة آيت الجيد، بمن فيهم علي الحدروني، المنتصب للدفاع عن الطرف المدني، ليس في هذا الملف، بل حتى في ملف يتابع فيه عبد العالي حامي الدين، المنتظر مثوله أمام غرفة الجنايات الابتدائية في 12 مارس، في ثالث جلسة لمحاكمته على خلفية الجريمة ذاتها.

وكذب الحدروني ما تم تداوله إعلاميا من انسحابه من هيأة دفاع عائلة آيت الجيد، بعد تخلفه عن جلسة محاكمة حامي الدين، مثل عدة محامين حقوقيين انتصبوا للدفاع عنها، في هذا الملف المتابع فيه المتهمون الأربعة بجناية القتل العمد للأستاذ الجامعي وابن قرية با محمد، والضرب والجرح للآخرين.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق